(١) الحديث في كنز العمال برقم ٢٤٠٦ ج ١ ص ٥٣٦ بلفظ: "من أدام النظر في المصحف متع ببصره ما دام في الدنيا" من رواية أبي الشيخ عن ابن عباس. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٢٣ بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنا أبو المثنى، ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع، ثنا بشر بن نمير عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من تداين بدين وفي نفسه وفاؤه، ثم مات تجاوز الله عنه وأرضى غريمه بما شاء، ومن تداين بدين وليس في نفسه وفاؤه ثم مات اقتص الله لغريمه عنه يوم القيامة". وقال الذهبي: قلت: بشر متروك. والحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٣٢ - باب فيمن نوى أن لا يقضى دينه- بلفظ: عن أبي أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ادان دينًا وهو ينوى أن يؤديه أداه الله عنه يوم القيامة بحقه، ومن استدان دينًا وهو لا ينوى أن يؤديه فمات قال الله -عزَّ وجلَّ- يوم القيامة ظننت أنى لا آخذ لعبدى بحقه فيؤخذ من حسناته فيجعل في حسنات الآخر، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات الآخر فتجعل عليه" رواه الطبراني وفي الكبير وفيه (جعفر بن الزبير) وهو كذاب. و(جعفر بن الزبير) من أهل الشام سكن البصرة، كان هو وعمران بن حدير في مسجد واحد وكان شعبة يقول: أصدق الناس وأكذب الناس في مسجد واحد، وانظر المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين لابن حبان ج ١ ص ٢١٢. (٣) الحديث في الصغير برقم ٨٣٦٢ من رواية الطبراني في الكبير عن ميمونة ورمز المصنف لصحته قال المناوى: أي وهو ينوى كما جاء مصرحًا به في رواية صحيحة بأن يرضى خصماءه وقال الغزالى: الشأن في صحة النية فهي معدن غرور الجهال ومزلة أقدام الرجال- رواه الطبراني عن ميمون الكردى، عن أبيه قال الهيثمي: رجاله ثقات، ومن ثم رمز المصنف لصحته. =