= والحديث أخرجه الحافظ ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ج ٣ ص ١١٥٧ في ترجمة سلام بن سوار الثقفى المدائنى الضرير بلفظ: ثنا الحسن بن علي بن موسى النيسابورى النحاس -بمصر- وعبد الصمد بن عبد الله الدمشقي، وعمر بن سنان قالوا: ثنا هشام بن عمار، ثنا سلام بن سوار ... الخ السند كما هو عند ابن ماجه بلفظ: (من أراد أن يلقى الله طاهرًا فليتزوج الحرائر) وقال: هو عندي منكر الحديث، وليس فيه لفظ "متطهرا". والحديث في الصغير برقم ٨٣٨٧ بلفظ المصنف من رواية ابن ماجه، عن أنس ورمز له السيوطي بالضعف. قال المناوى: رواه ابن ماجه وفيه "سلام بن سوار" أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: لا يعرف، وكثير بن سلام قال في الكاشف: ضعفوه والضحاك بن مزاحم وفيه خلف، وقال المنذرى بعد عزوه لابن ماجه حديث ضعيف، أهـ مناوى. وانظر تفسير ابن كثير ج ٦ ص ١٠ ط / الشعب. (١) الحديث أخرجه النسائي في سننه -كتاب الزينة- باب- لبس خاتم صُفْرٍ ج ٨ ص ١٧٦ طبع المكتبة العلمية (بيروت) بلفظ: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا هشام بن حسان قال: حدثني عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد اتخذ حلقة من فضة فقال: (من أراد أن يصوغ عليه فليفعل ولا تنقشوا على نقشه). (٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الطب) باب: في أي الأيام يحتجم ج ٢ ص ١١٥٣ برقم ٣٤٨٦ بلفظ: حدثنا سويد بن سعيد، ثنا عثمان بن مطر عن زكريا بن ميسرة، عن النهاس بن قهم، عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله". في الزوائد: إن الإسناد ضعيف لضعف (النهاس بن قهم) وأشار إلى أن المتن صحيح. ومعنى (يتبيغ) تقول: تبيغ به الدم إذا تردد فيه ومنه تبيغ الماء إذا تردد وتجوف مجراه أهـ: نهاية.