(١) الحديث في الجامع الصغير ج ٦ ص ٥٥ رقم ٨٤١٢ بلفظ: "من استعجل أخطأ" من رواية الحكيم، عن الحسن مرسلًا. قال المناوى: رواه الحكيم الترمذي، عن الحسن مرسلًا، وهو البصري. (٢) هكذا في الظاهرية، وفي التونسية ومن سألنا شيئًا فوجد ما أعطيناه، وفي كنز العمال ج ٦ ص ٥١٢ رقم ١٦٧٧٦: من رواية ابن جرير في تهذيبه، عن أبي سعيد بلفظ: "من سألنا شيئًا بوجه الله أعطيناه". (٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند رجل من مزينة) - رضي الله عنه - ج ٤ ص ١٣٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو بكر الحنفي قال: ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رجل من مزينة أنه قالت له أمه: ألا تنطق فتسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما يسأله الناس، فانطلقت أسأله فوجدته قائما يخطب وهو يقول: "من استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سأل الناس، وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافا" فقلت بيني وبين نفسي: لناقة له هي خير من خمس أواق ولغلامه ناقة أخرى هي خير من خمس أواق فرجعت ولم أسأله. والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الزكاة) باب: ما جاء في السؤال ج ٢ ص ٩٥: وقال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.