للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٩٨٣/ ٢٠٤٧٩ - "مَنِ اسْتَعْجَلَ أَخْطأَ".

الحكيم عن الحسن مرسلًا (١).

١٩٨٤/ ٢٠٤٨٠ - "مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ الله، وَمَن اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ الله، وَمن سَأَلَنَا شَيئًا فَوَجَدْنَاه أَعْطَينَاهُ".

ابن جرير في تهذيبه عن أَبي سعيد (٢).

١٩٨٥/ ٢٠٤٨١ - "مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ الله، ومَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ الله، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ عَدْلُ خَمْسِ أَوَاقٍ فقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا".

حم عن رجل من مُزَينَةِ (٣).

١٩٨٦/ ٢٠٤٨٢ - "مَنِ اسْتَعْمَلَ رجُلًا مِنْ عِصَابةٍ وَفِيهِمْ منْ هُو أَرْضَى لله مِنْهُ، فَقَدْ خَانَ الله ورسُولَهُ والْمُؤْمِنِينَ".


(١) الحديث في الجامع الصغير ج ٦ ص ٥٥ رقم ٨٤١٢ بلفظ: "من استعجل أخطأ" من رواية الحكيم، عن الحسن مرسلًا.
قال المناوى: رواه الحكيم الترمذي، عن الحسن مرسلًا، وهو البصري.
(٢) هكذا في الظاهرية، وفي التونسية ومن سألنا شيئًا فوجد ما أعطيناه، وفي كنز العمال ج ٦ ص ٥١٢ رقم ١٦٧٧٦: من رواية ابن جرير في تهذيبه، عن أبي سعيد بلفظ: "من سألنا شيئًا بوجه الله أعطيناه".
(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند رجل من مزينة) - رضي الله عنه - ج ٤ ص ١٣٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو بكر الحنفي قال: ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رجل من مزينة أنه قالت له أمه: ألا تنطق فتسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما يسأله الناس، فانطلقت أسأله فوجدته قائما يخطب وهو يقول: "من استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سأل الناس، وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافا" فقلت بيني وبين نفسي: لناقة له هي خير من خمس أواق ولغلامه ناقة أخرى هي خير من خمس أواق فرجعت ولم أسأله.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الزكاة) باب: ما جاء في السؤال ج ٢ ص ٩٥: وقال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>