١٩٩٨/ ٢٠٤٩٤ - "مَنِ اسْتَغْفَرَ الله في الأسْوَاق، غفَرَ الله لهُ بعَدَدِ مَنْ دَخَلَهَا مِنْ أَعْجَمِيٍّ وفَصِيحٍ".
الديلمى عن أَنس (٢).
١٩٩٩/ ٢٠٤٩٥ - "مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ الله، ومَنِ اسْتَعفَّ أَعَفَّهُ الله، وَمَنِ اسْتَكْفَى أَكفَاهُ الله، ومنْ سأَلَ ولَهُ قِيمةُ أُوقِيَة فَقَدْ أَلْحَفَ".
حم، ن، ق، ض عن أَبي سعيد (٣).
(*) في تونس (لاحت). (١) الحديث في إتحاف السادة المتقين، باب: بيان أعداد الأوراد وترتيبها ج ٥ ص ١٠٥ عند بيان ما يستحب من قراءة الشمس وضحاها والليل إذا يغشى، قبل الغروب، قال: وروى الديلمى من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال- مرفوعًا (من استغفر الله إذا وجبت الشمس سبعين مرة غفر الله له سبعمائة ذنب، ولا يذنب مؤمن -إن شاء الله- في يومه وليله سبعمائة ذنب). والحديث في كنز العمال باب: الاستغفار والتعوذ ج ١ ص ٤٨١ برقم ٢٠٩٩ من رواية الديلمى، عن أبي هريرة بلفظ: (من استغفر إذا وجبت الشمس سبعين مرة غفر الله له سبعمائة ذنب، ولا يذنب مؤمن -إن شاء الله- في يومه وليلته سبعمائة ذنب). وجبت الشمس: أي سقطت للغروب. (٢) دعاء دخول السوق والخروج منها في ابن السنى في عمل اليوم والليلة ص ٦٣ رقم ١٧٧، ١٧٨. وفي إتحاف السادة المتقين ج ٥ ص ١٢ فانظره. (٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي سعيد الخدري) ج ٣ ص ٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه قال: سرحتنى أمى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسأله فأتيته، فقعدت، قال: فاستقبلنى فقال: (من استغنى أغناه الله، ومن استعف أعفه الله، ومن استكفى كفاه الله، ومن سأله وله قيمة أوقية فقد ألحف) قال: فقلت: ناقتى الياقوتة هي خير من أوقية فرجعت ولم أسأله. =