٢٠١٤/ ٢٠٥١٠ - "مَنْ أَسْخَطَ الله في رِضَى النَّاسِ سَخطَ الله عليه وأَسْخَطَ عَليهِ مَنْ أَرضَاهُ في سَخطِهِ، ومن أَرضى الله في سَخَطِ النَّاسِ رَضِيَ الله عَنهُ وأَرْضَا عَنْهُ من أَسْخطَ في رضاهُ حتى يُزيِّنه ويزيِّنَ قوله وعَملَهُ في عَينِهِ".
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث (عكرمة) عن ابن عباس ج ١١ ص ٢٦٨ رقم ١١٦٩٦ قال: حدثنا جبرون بن عيسى المقرى، ثنا يحيى بن سليمان الجفرى، ثنا فضيل بن عياض، عن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أسخط الله في رضي الناس سخط الله عليه". والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الزهد) باب: فيمن يرضى الناس بسخط الله ج ١٠ ص ٢٢٤، ٢٢٥ ذكر الحديث وقال: قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن سليمان بن الجفرى وقد وثقه الذهبي في آخر ترجمة يحيى بن سليمان الجفرى. (٢) الحديث في الصغير بلفظه من رواية الشيرازى في الألقاب عن ابن عباس ج ٦ ص ٦٠ رقم ٨٤٣١، قال المناوى: ورواه عنه أيضًا الحاكم والديلمى بأبسط من هذا، ولفظه "من أسدى إلى قوم نعمة فلم يقبلوها بالشكر فدعا عليهم استجيب له فيهم". (٣) الحديث في الصغير رقم ٨٤٣٢ بلفظه من رواية الرازي في مشيخته، عن ابن عمرو. هكذا جاء في الأصول وفي الجامع الصغير، أما العزيزى والمناوى فقد قالا: عن ابن عمر بن الخطاب.