(١) الحديث في صحيح مسلم كتاب (البر والصلة والآداب) باب: النهي عن الإشارة بالسلاح إلى مسلم ج ٤ ص ٢٠٢٠ قال: حدثني عمرو الناقد وابن أبي عمر، قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم -: "من أشار ... الحديث". والحديث في سنن الترمذي كتاب (الفتن) باب: ما جاء في إشارة المسلم إلى أخيه بالسلاح ج ٤ ص ٤٦٣ رقم ٢١٦٢ قال: حدثنا عبد الله بن الصباح العطار الهاشمى، حدثنا محبوب بن الحسن، حدثنا خالد الحذاء، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أشار على أخيه بحديدة لعنته الملائكة" قال أبو عيسى: وفي الباب عن أبي بكرة وعائشة وجابر، وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، استغرب من حديث خالد الحذاء، ورواه أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة نحوه ولم يرفعه، وزاد فيه (وإن كان أخاه لأبيه وأمه) قال: وأخبرنا بذلك قتيبة، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب بهذا. وفي مشكاه المصابيح ذكر الخطيب التبريزى الحديث في باب: (ما لا يضمن من الجنايات) ج ٢ ص ١٠٤٥ رقم ٣٥١٩ وقال: رواه البخاري، عن أبي هريرة. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (قتال أهل البغي) ج ٢ ص ١٥٨ قال: أخبرنا بكر بن محمد الصيرفى -بمرو- ثنا أبو الأحوص (محمد بن الهيثم القاضي) ثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأ سليمان بن بلال، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه, أن غلاما كان لبابى -وكان بابى يضربه في أشياء ويعاقبه- وكان الغلام يعادى سيده، فباعه، فلقيه الغلام يوما، ومع الغلام سيف، وذلك في إمرة سعيد بن العاص، فشهر العبد على بابى السيف، وتفلت به عليه فأمسكه الناس عنه، فدخل بابى على عائشة - رضي الله عنها - فأخبرها بما فعل العبد، فقالت عائشة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أشار ... الحديث" قالت: فخرج بابى من عندها, فذهب إلى سيد العبد الذي ابتاعه منه فاستقاله فأقاله، فرد إليه، فأخذه بابى، فقتله، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. =