٢١٤٠/ ٢٠٦٣٦ - "مَنْ أَعَانَ مُجَاهدًا في سَبِيل اللهِ أَوْ غَارِمًا في عُسْرَتِه، أَوْ مُكَاتَبًا في رَقَبَتِه أَظَلَّهُ اللهُ في ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ".
= قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه أبو محمد الجزرى حمزة ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح. والحديث في الحلية لأبي نعيم في ترجمة (إبراهيم بن أبي عبلة) ج ٥ ص ٢٤٨. (١) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الأحكام- باب من ادعى ما ليس له وخاصم فيه ج ٢ ص ٧٧٨ رقم ٢٣٢٠ بلفظ: حدثنا محمد بن ثعلبة بن سواء، حدثني محمد بن سواء، عن حسين المعلم عن مطر الوراق عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أعان على خصومة بظلم (أو يعين على ظلم) لم يزل في سخط الله حتى ينزع". والحديث في المستدرك للحاكم كتاب الأحكام ج ٤ ص ٩٩ بلفظ: أخبرنا أبو العباس قاسم بن القاسم السيارى -بمرو- ثنا محمد بن موسى بن حاتم، ثنا علي بن الحسين بن شقيق، أنبأ أبو حمزة، ثنا إبراهيم الصائغ، عن عطاء بن أبي مسلم عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أعان على خصومة بغير حق كان في سخط الله حتى ينزع". وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقة الذهبي في التلخيص. والحديث في الجامع الصغير برقم ٨٤٧٣ من رواية ابن ماجه، والحاكم عن ابن عمر ورمز له المصنف بالصحة. قال المناوى: قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي في التلخيص. وقال في الكبائر: صحيح، ورواه عنه أيضًا الطبراني باللفظ المذكور. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. اهـ: المناوى. (*) في نسخة قوله: "من أعان مسلما بكلمة". (٢) الحديث في الكنز في قضاء الحوائج من الإكمال رقم ١٦٤٦٨.