٢١٥٣/ ٢٠٦٤٩ - "مَنْ أَعتَقَ مُسْلِمًا كَانَ فكَاكُهُ من النَّارِ، بكُلِّ عُضْوٍ من هَذَا عُضْوًا مِنْ هذا".
= رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من تنصل إليه فلم يقبل لم يرد على الحوض" قال الحافظ روى عن جماعة من الصحابة وحديث (جودان) أصح. وجودان مختلف في صحبته ولم ينسب. اهـ: الترغيب. والحديث في سنن ابن ماجه كتاب الأدب- باب المعاذير ج ٢ ص ١٢٢٥ رقم ٣٧١٨ بلفظ: حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، ثنا سفيان عن ابن جريج عن ابن ميناء عن جودان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اعتذر إلى أخيه بمعذرة فلم يقبلها كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس". قال في الزوائد: رجاله ثقات إلا أنه مرسل. قال أبو حاتم: جودان هذا ليست له صحبة وهو مجهول: اهـ: ابن ماجه. (*) ما بين القوسين المعكوفين من التونسية وهو بياض في نسخة قوله. (١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى ج ٦ ص ٢٣٢. وفي الباب عن عائشة بلفظ: "من اعتذر إليه أخوه المسلم من ذنب قد أتاه فلم يقبل لم يرد على الحوض" وعزاه لأبي الشيخ. وانظر بقية أحاديث الباب في الإتحاف. (٢) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي في الأصل الثاني والسبعين عنه في الاعتزاز بالعبد ص ٣٩٥ قال: عن سعيد بن المسيب - رضي الله عنه - قال: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول " من اعتز بالعبيد أذله الله". وأخرجه الإمام أحمد في الزهد ص ٣٩٠ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبو يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب -بمكة- حدثنا عبد الله بن عبد الله الأموى حدثنا الحسين قال: سمعت عتبة بن الأخنس قال: سمعت سعيد بن المسيب قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من اعتز بالعبد أذله الله". والحديث في الصغير برقم ٨٤٧٦ بلفظه من رواية الحكيم عن عمر. قال المناوى: أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، وكذا العقيلي في الضعفاء، وأبو نعيم في الحلية، عن عمر بن الخطاب، وفيه عبد الله الأموى، قال في الميزان عن العقيلي: لا يتابع على حديته أورد له هذا الخبر، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخالف في روايته.