للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٢٠٩/ ٢٠٧٠٥ - "مَنِ اغتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرغُ الإِمَامُ مِنْ خُطبَتِهِ، ثَمَّ يُصَلِّي مَعَهُ غُفِرَ لَهُ ما بَينَهُ وَبَينَ الْجُمُعَةِ الأُخرَى، وَفَضْلُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ".

م عن أَبي هريرة (١).

٢٢١٠/ ٢٠٧٠٦ - "مَن اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، كَانَ في طَهَارَةٍ".

ولفظ حب "لَم يَزَلْ طَاهِرًا إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى.

ع، وابن خزيمة، حب، والبغوى، قط في الأَفراد، وأَبو الشيخ، ك، ق في المعرفة، ض عن أَبي قتادة (٢).


(١) الحديث في صحيح مسلم ج ٢ ص ٥٨٧ رقم ٨٥٧ باب - فضل من استمع وأنصت في الخطبة - بلفظ: حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا روح عن سهل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته، ثم يصلى معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وفضل ثلاثة أيام".
(٢) الحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه في - كتاب الجمعة - باب - ذكر بعض فضائل الغسل يوم الجمعة - ج ٣ ص ١٢٩، ١٣٩ رقم ١٧٦٠ قال: أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا هارون بن مسلم صاحب الخاء أبو الحسن، ثنا أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة قال: دخل على أبو قتادة يوم الجمعة وأنا أغتسل قال غسلك هذا من جنابة؟ قلت: نعم. قال: فأعد غسلا آخر إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من اغتسل يوم الجمعة لم يزل طاهرا إلى الجمعة الأخرى قال أبو بكر: هذا حديث غريب لم يروه غير هارون.
وقال محققه إسناده حسن وهو مخرج في الصحيفة ٢٣٢١.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه -باب غسل الجمعة- ج ٢ ص ٢٦٣ رقم ١٢١٨ انظر الإحسان.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ج ١ - كتاب الجمعة- ص ٢٨٢. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وهارون بن مسلم العجلي شيخ قديم للبصريين يقال له الحنائي ثقة قد روى عنه أحمد بن حنبل وعبد الله بن عمر القواريرى. وقال الذهبي على شرطهما وهو بصرى ثقة تفرد به عنه شريح بن يونس.
والحديث في الصغير رقم ٨٤٨٨ من رواية الحاكم في المستدرك عن أبي قتادة ورمز المصنف لصحته.
قال المناوي: من اغتسل في وقت غسلها وهو من الفجر إلى الزوال كان في طهارة من الساعة إلى صلى فيها الجمعة أو من وقت الغسل إلى مثلها من الجمعة الأخرى. والمراد الطهارة المعنوية. وهذا تنبيه على عظيم فضل الغسل. رواه المستدرك في باب الجمعة من حديث هارون بن مسلم العجلي، عن أبان، =

<<  <  ج: ص:  >  >>