للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٢٢٠/ ٢٠٧١٦ - "مَنِ اغتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِنِيَّةٍ، وَحِسْبَةٍ مُنَظَّفًا لِلجُمُعَة مِنْ غَير جَنَابَةٍ، كُتِبَ لَهُ بكُلِّ شَعْرَةِ يَبُلُّهَا مِنْ رَأسِهِ وَلحْيَتِهِ وَسَائِر جَسَدِهِ حَسَنَةٌ".

ك في تاريخه عن ابن عباس وأَبي هريرة - صلى الله عليه وسلم - معًا (١).

٢٢٢١/ ٢٠٧١٧ - "مَنِ اغتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَة فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ، وَلَبِسَ مِنْ صَالِح ثيَابِهِ، وَمَسَّ مِنْ طِيب بَيتِهِ أَوْ دهنِهِ غُفِرَ لَهُ ما بَينَهُ وَبَينَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى، وزِيَادَةُ ثَلاثَة أَيَّام [من] التي بَعْدَهَا".

حب عن أَبي هريرة (٢).

٢٢٢٢/ ٢٠٧١٨ - "مَنِ اُغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَلَمْ يَنْصُرْه وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نصْرَهُ أَذَلَّهُ اللهُ - تَعَالى - في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".

ابن أَبي الدنيا في ذم الغيبة عن أَنس (٣).

٢٢٢٣/ ٢٠٧١٩ - "مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوي الْحَاجَةِ وَالْخَلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ أَغْلَقَ اللهُ بَابَ السَّماءِ دُونَ خَلَّتِه وَحَاجَتِهِ وَفَقرِه وَمَسْكَنَتِهِ".


(١) الحديث في كنز العمال - كتاب الصلاة - الباب الخامس في صلاة الجمعة وما يتعلق بها - الفصل الخامس في غسل يوم الجمعة ج ٧ ص ٧٥٨ من الإكمال برقم ٢١٢٦٩ بلفظ "من اغتسل يوم الجمعة بنية وحسبة منظفا للجمعة من غير جنابة كتب له بكل شعرة يبلها من رأسه ولحيته وسائر جسده حسنة" وعزاه إلى الحاكم في تاريخه عن ابن عباس وأبي هريرة معا.
(٢) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمي "كتاب الصلاة" - باب في حقوق الغسل واللباس والطيب وغير ذلك - ص ١٤٧ قال: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اغتسل يوم الجمعة فأحسن غسله ولبس من صالح ثيابه ومس من طيب بيته أو دهنه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام من التي بعدها".
(٣) الحديث في الصغير من رواية ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة ج ٦ ص ٧٧ برقم ٨٤٨٩ بلفظه عن أَنس ورمز له بالحسن قال المناوى: ورمز المصنف لحسنه. وقال المنذرى: أسانيده ضعيفة ورواه عنه أيضًا البغوي في شرح السنة والحارس بن أبي أسامة.
والحديث في إتحاف السادة المتقين في بيان أن الغيبة لا تقتصر على اللسان ج ٨ ص ٥٤٥ قال: وحديث أَنس ثم قال: وحديثه أيضًا "من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره أدركه الله في الدنيا والآخرة".

<<  <  ج: ص:  >  >>