مالك حم، م، ن، هـ والدارمي وأَبو عوانة وابن قانع، طب وأَبو نعيم عن أَبي
= أسد الله يقاتل عن الله ورسوله، قال: فعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأداه إليَّ فاشتريت منه خرافًا، فكان أول مال فأشلته، وقال أبو عمرو في روايته -فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأداه إليّ- رواه البخاري ومسلم في الصحيح عن قتيبة بن سعيد على اللفظ الأول، ثم قال البخاري: قال عبد الله عن الليث: فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فأداه إليَّ. (١) الحديث في مسند أحمد- مسند عبد الله بن عباس- ج ١ ص ٣١١، قال: حدثنا عبد الله، ثنا أبي، ثنا روح، ثنا أبو مالك عبيد الله بن الأخنس، عن الوليد بن عبد الله، عن أبي مغيث، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اقتبس علما من النجوم، اقتبس شعبة من سحر، ما زاد زاد، وما زاد زاد". والحديث في سنن أبي داود -كتاب الطب- باب: في النجوم، ج ٤ ص ٢٢٦ رقم ٣٩٠٥، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومسدد المعنى، قالا: حدثنا يحيى، عن عبيد الله بن الأخنس، عن الوليد بن عبد الله، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد". والحديث في سنن ابن ماجه -كتاب الأدب- باب: تعلم النجوم ج ٢ ص ١٢٢٨ رقم ٣٧٢٦، قال: حدثنا أبو بكر، ثنا يحيى بن سعيد من طريق عبيد الله بن الأخنس. قال المحقق: (زاد ما زاد) أي زاد هن السحر ما زاد من النجوم، ويحتمل أنه من كلام الراوي أي: زاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تقبيح النجوم ما زاد. والحديث في السنن الكبرى للبيهقي -كتاب القسامة- باب: ما جاء في كراهية اقتباس علم النجوم ج ٨ ص ٣٨، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا علي بن عبد الله، ثنا يحيى بن سعيد من طريق عبيد الله بن الأخنس.