(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -) ج ٣ ص ١٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسماعيل، أنا الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد "قال: لم نَعْد أن فتحت خيبر وقعنا في تلك البقلة فأكلنا منها أكلا شديدا وناس جياع، ثم رحنا إلى المسجد فوجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الريح، فقال: "من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئًا فلا يقربنا في المسجد، فقال الناس: حرمت حرمت، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أيها الناس: إنه ليس لي تحريم ما أحل الله ولكنها شجرة أكره ريحها". وفي صحيح مسلم كتاب (المساجد وموانع الصلاة) باب. نهى من أكل ثوما أو بصلا أو كراتا أو نحوها ج ١ ص ٣٩٥ قال: وحدثني عمرو الناقد، حدثنا إسماعيل بن علية، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: لم نعد أن فتحت خيبر فوقعنا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تلك البقلة، بالثوم والناس جياع، فأكلنا منها أكلا شديدا ثم رحنا إلى المسجد، فوجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الريح، فقال: "من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئًا فلا يقربنا في المسجد، فقال الناس: حرمت. حرمت، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يأيها الناس إنه ليس لي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة أكره ريحها". والخبيثة: قال أهل اللغة: الخبيث في كلام العرب: المكروه من قول أو فعل أو طعام أو شراب أو شخص. (٢) في نسخة قوله: ابن خباب مكان ابن جنادة. الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٤٤٥ رقم ١٧٤١ قال: عبد الرزاق، عن الثوري، عن عبد الرحمن بن عابس، عن العلاء بن عبد الله بن خباب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أكل ... " الحديث، بزيادة (هذا) آخر الحديث. وذكر الطبراني في المعجم الكبير في ترجمة (العلاء بن خباب) ج ١٨ ص ٩٨ قال: حدثنا حفص بن عمر الرقي، ثنا قبيصة عن عقبة ثنا سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن عايش، عن العلاء بن خباب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أكل ... " الحديث بلفظه. قال محققه: قال الحافظ في الإصابة ٢/ ٤٩٨ رجاله ثقات، قلت إنه مرسل إذ الأصح أن العلاء هذا ليس صحابيا. (٣) في نسخة قوله: في مسجدنا.