(١) الحديث في كنز العمال (باب أكل البقول المحظورة) ج ١٥ رقم ٤٠٩٢٤ قال: من أكل من هذه الشجرة شيئًا فلا يقربن مسجدنا إلا من عذر". من رواية الطبراني عن المغيرة. (٢) ما بين القوسين من نسخة قوله. وفي هذا الحديث تقديم وتأخير بين التونسية ونسخة قوله. (٣) ورد الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٧ ص ٥٦٧ مما أورده ابن أبي الدنيا في النَّميمة وهو على شرط المصنف أخرجه من طريق عبد الله بن زوير الغافقي عن علي - رضي الله عنه -. (٤) الحديث في مجمع الزوائد (باب- فيمن أكل ثومًا أو نحوه ثم أتى المسجد) قال: وعن أبي بكر الصديق قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر وقع الناس في الثوم فجعلوا يأكلونه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا" رواه الطبراني في الأوسط من رواية أبي القاسم مولى أبي بكر، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله موثقون. (٥) حديث أبي سعيد في الصحيح رواه أبو داود في (كتاب الأطعمة) باب: في أكل الثوم: بلفظ: "كلوه ومن أكله فلا يقرب هذا السجد حتى يذهب ريحه منه" قال: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، أن بكر بن سوادة حدثه أن أبا النجيب مولى عبد الله بن سعد حدثه أن أبا سعيد الخدري حدثه أنه ذكر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الثوم والبصل، وقيل يا رسول الله، وأشد ذلك كله "الثوم" أفتحرمه؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كلوه ومن أكله فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه منه".