الطحاوي والبغوى والباوردي وابن السكن وابن قانع- طب وأَبو نعيم، عن بشير بن معبد الأَسلمي عن أَبيه، وابن السكن، عن محمد بن بشير عن أَبيه عن جده بشير بن معبد، قال البغوي: لا أَعلم له غيره، وغير حديث بئر رومة، طب عن خزيمة بن ثابت (٣).
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥ ص ١٣٥ في ترجمة خزيمة بن ثابت بن الفاكهة، أخرج عن ابن غطفان المري أن خزيمة حدثه أنهم كانوا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد وهو مسند ظهره إلى بعض حجرات نسائه فدخل رجل من أهل العالية فجلس يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشم منه ريحًا تأذى بها هو وأصحابه، فقال: "من أكل من هذه الشجرة فلا يؤذينا بها". ثم قال الحاكم: هذا حديث غريب من حديث خزيمة. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل في حديث أبي ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - ج ٤ ص ١٩٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا زكريا بن عدي قال: أنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن أبي ثعلبة الخشني أنه حدثهم قال: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر، والناس جياع فأصبنا بها أحمرًا من حمر الإنس فذبحناها قال: فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمر عبد الرحمن بن عوف فنادى في الناس: إن لحوم حمر الإنس لا تحل لمن شهد أني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وجدنا في جناتها بصلا وثومًا والناس جياع فجهدوا فراحوا فإذا ريح المسجد بصل وثوم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنا". وقال: لا تحل النهبى ولا يحل كل ذي ناب من السباع ولا تحل المجثمة. والحديث في مجمع الزوائد -باب فيمن أكل ثوما أو نحوه ثم أتى المسجد- ج ٢ ص ١٧ من رواية أبي ثعلبة. قال الهيثمي: قلت فذكره في حديث طويل رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن. (٣) بشير بن معبد أبو بشر الأسلمي له ترجمة في أسد الغابة ج ١ ص ٢٣٥ رقم ٤٧١ وقال: من أصحاب بيعة الرضوان تحت الشجرة روى عنه ابنه بشر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من أكل من هذه البقلة -يعني الثوم- فلا يناجينا". ورواه الطبراني في المعجم الكبير -ترجمة بشير الأسلمي أبو بشر- ج ١ ص ٢٨ قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا أبو داود الطيالسي (ح) وحدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني قالوا: ثنا قيس بن الربيع، =