للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣٤٠/ ٢٠٨٣٦ - "مَنْ أَكَلَ في قَصْعَةٍ ثم لَحَسَها اسْتَغْفَرت له الْقَصْعَةُ وَصَلَّت عَلَيه".

الحكيم عن أَنس (١).

٢٣٤١/ ٢٠٨٣٧ - "مَنْ أَكلَها وَهُو يَعْلَمُ أَنَّها سَرِقَة (فَقَدْ أُشْرِكَ في إِثْم سَارِقِها) ".

طب عن ميمونة بنت سعد (٢).


= "من أكل منكم يوم عاشوراء فلا يأكل بقية يومه" وقال: روى هذا الحديث القاضي الجراحي عن ابن الجمال، عن أحمد بن عيسى بن الحسن كما قال علي بن عمرو وهو غريب من حديث أبي إسحاق الشيبانى انفرد به السكوتى بإسناده ولم يكتبه إلا من حديث ابن الجمال عنه.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند عبد الله بن عباس (تحقيق الشيخ أحمد شاكر) ج ٣ ص ٢٠٥٦ رقم ٢٠٥٨ قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل أو غيره، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل قرية على رأس أربعة فراسخ أو قال فرسخين يوم عاشوراء فأمر من أكل أن لا يأكل بقية بومه ومن لم يأكل يتم صومه".
وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف من وجهين: لشك وكيع في شيخه أهو إسرائيل أو غيره ولضعف جابر الجعفي.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٨٤، ١٨٥ وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه جابر الجعفي وثقه شعبة والثورى وفيه كلام كثير ونسى صاحب الزوائد العلة الأولى، ومعنى الحديث صحيح ثابت من حديث الربيع بنت معوذ، رواه الشيخان وغيرهما انظر المنتقى ٢١٢١.
وترجمة محمد بن صبغى: ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٥ ص ٩٧ رقم ٤٧٣٦ قال: محمد بن صيفى الأنصاري يعد في الكوفيين لم يرو عنه غير الشعبي حديثه في صوم عاشوراء ليس له غيره قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عن محمد بن سعد كاتب الواقدي أنه قال: محمد بن صيفى غير محمد بن صفوان هو آخر، روى عنهما الشعبي ونزلا الكوفة، وقال ابن أبي خيثمة محمد بن صيفى ومحمد بن صفوان جميعًا من الأنصار.
(١) الحديث أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في باب منع الشيطان من المشاركة في كل شيء ص ١١٥ بلفظه: عن نبيشة الخير وأنس بن مالك - رضي الله عنه - قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أكل من قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة وصلت عليه".
(٢) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الزهد- باب فيمن أكل شيئًا يعلم أنه حرام ج ١٠ ص ٢٩٣ قال: عن ميمونة بنت سعد أنها قالت: أفتنا يا رسول الله عن السرقة؟ قال: "من أكلها وهو يعلم أنها سرقة فقد أشرك في إثم سرقتها" رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم، وميمونة بنت سعد ترجم لها ابن حجر في تهذيب التهديب ج ١٢ ص ٤٥٤ رقم ٩٠٠ فقال: ميمونة بنت سعد ويقال: بنت سعيد خادمة النبي - صلى الله عليه وسلم - روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنها أيوب بن خالد بن صفوان وطارق بن عبد الرحمن وغيرهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>