حم، ع، ك عن عثمان بن عفان، الشافعي، ق في المعرفة عن عمر بن عبد العزيز، بن شهاب مرسلًا (٢).
= قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن الأشعث صاحب الفضيل وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب ويخطئ ويخالف، وبقية رجاله ثقات. والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٧ ص ١٩٦ رقم ٣٦٥٨ في ترجمة جعفر بن محمد بن أبي القتيل قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا جعفر بن محمد بن ماجد البغدادي، حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا إبراهيم بن الأشعث - صاحب الفضيل بن عياض - عن فضيل بن عياض عن هشام بن حسان - عن الحسن، عن عمران بن الحصين - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤونة، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وكله إليها" قال سليمان: لم يروه عن هشام إلا فضيل، تفرد به إبراهيم، قرأت في كتاب محمد بن مخلد - بخطه - سنة سبع وتسعين ومائتين، فيها مات بن أبي القتيل جعفر بن محمد بن ماجد. والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى باب: من انقطع إلى الله - عزَّ وجلَّ - كفاه الله كل مؤونة ج ٤ ص ١٢٢ رقم ٧ قال: وعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من انقطع إلى الله - عزَّ وجلَّ - كفاه الله كل مؤونة، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها" وقال: رواه أبو الشيخ ابن حبان والبيهقي من رواية الحسن، عن عمران واختلف في سماعه منه. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ١ ص ٢٣٣ رقم ٧٥٣ - في ما أسند أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا داود بن شبيب، ثنا أبو هلال الراسبى، عن قتادة، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أهان قريشا أهانه الله قبل موته". قال المحقق: قال في المجمع (١٠/ ٢٧) رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه محمد بن سليم أبو هلال وقد وثقه جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجالهما رجال الصحيح، ورواه البزار. (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عثمان بن عفان - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٦٤ بلفظ حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبيد الله بن محمد جعفر بن عمر التميمي قال سمعت أبي يقول: سمعت عمى عبيد الله بن عمرو بن موسى يقول: كنت عند سليمان بن علي - رضي الله عنه - فدخل شيخ من قريشًا فقال سليمان: انظر إلى الشيخ، فأقعده مقعدا صالحا فإن لقريش حقا، فقلت أيها الأمير ألا أحدثك حديثًا بلغنى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال، بلى، قال: قلت له: بلغنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أهان قريشًا أهانه الله" قال: سبحان الله، ما أحسن هذا، من حدثك هذا؟ قال: قلت: حدثنيه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال لي أبي: يا بنى إن وليت من أمر الناس شيئًا فاكرم قريشا؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أهان قريشا أهانه الله". =