٢٧٧٦/ ٢١٢٧٢ - "مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ، لَمْ يَنْظُر الله إِلَيهِ في حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ".
= والحديث في صحيح مسلم ج ٣ ص ١٦٥٢ رقم ٤٥ - كتاب اللباس -باب: تحريم جر الثوب خيلاء حديث بلفظ: وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت مسلم بن يناق يحدث عن ابن عمر أنه رأى رجلا يجر إزاره فقال: ممن أنت؟ فانتسب له، فإذا رجل من بنى ليث فعرفه ابن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأذنى هاتين يقول: "من جر إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة". والحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ - كتاب اللباس - ص ١١٨٢ حديث ٣٥٧٠ باب: من جر ثوبه من الخيلاء. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند أبي سعيد ج ٣ ص ٣٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا معاوية بن هشام، ثنا شيبان، عن خراش، عن عطية أن أبا سعيد حدثه، عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" قال: وحدثني بهذا ابن عمر أيضًا. والحديث أيضًا في ص ٤٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا معاوية بن هاشم، ثنا شيبان، عن خراش، عن عطية، عن أبي سعيد، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "بينا رجل يمشى بين بردين مختالا خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة". والحديث في مجمع الزوائد -كتاب اللباس -باب: في الإزار وموضعه ج ٥ ص ١٢٦ بلفظ: وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "بينا رجل فيما كان فيكم خرج في بردين أخضرين يختال فيهما أمر الله الأرض فأخذته فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة". "البردين" مادة "برد" البرد من الثياب قال ابن سيده: البرد: ثوب فيه خطوط وخص بعضهم به الوشى والجمع إبراد وأبرد وبرود، والبردة: كساء يلتحف به. وقيل: إذا جعل الصوف شقه وله هدب فهي بردة - انظر لسان العرب ج ٤ ص ٥٣. يتجلجل - مادة "جلل" قال ابن شميل يتجلجل يتحرك فيها أي: يغوص في الأرض حين يخسف به والجلجلة الحركة مع الصوت أي يسوق فيها حين يخسف به. والجلجلة شدة الصوت وحدته. انظر لسان العرب جزء ١٣ ص ١٢٨.