للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٧٩٩/ ٢١٢٩٥ - "مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً إِنْ شَاءَ عَجَّلَهَا لَهُ في الدُّنْيَا، وَإِنْ شَاءَ ادَّخَرَهَا لَهُ في الآخِرَةِ".

عبد الجبار الخلواني في تاريخ داريا عن جابر (١).

٢٨٠٠/ ٢١٢٩٦ - "مَنْ جَمَعَ اللهُ لَهُ أَرْبَعَ خِصَال، جَمَعَ اللهُ لَهُ خَيرَ الدُّنْيَا والآخِرَةِ: قَلْبًا شَاكِرًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَدَارًا قَصْدًا، وَزَوْجَةً صَالِحَةً" (٢).

ابن النَّجار عن أَنس (٣).

٢٨٠١/ ٢١٢٩٧ - "مَنْ جَمَعَ بَينَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَة طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحدًا، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيًا وَاحدًا {وَلَمْ يَحلَّ} (٤) حَتَّى يَحلَّ منْهُمَا جَميعًا".


= وأخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير تحقيق الشيخ عبد القادر بدران ج ٢ ص ٨١ في ترجمة أحمد بن محمد بن نفيس فقال: أحمد بن محمد بن نفيس أبو الحسن المالكي الإمام الشاهد روى عن أبي على الحصايرى. وروى عنه الأهوازى وعلى الخفانى. وروينا بالسند من طريقه إلى أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من جمع القرآن متعه الله بعقله حتى يموت".
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٨٦٢٠ من رواية ابن عدي عن أنس ورمز له بالضعف قال المناوي: قال ابن الجوزي في العلل: قال ابن عدي: لا يرويه عن جرير غير رشدين. ورشدين قال يحيى: ليس بشيء. والنسائي متروك.
قوله "من جمع القرآن": لعل المراد بالجمع هنا حفظ القرآن والمداومة على القراءة فيه.
(١) هذا الحديث من نسخة تونس فقط.
(٢) في نسخة قوله: لا يوجد لفظ "صالحة".
(٣) الحديث في كنز العمال للمتقي الهندي -كتاب الفراسة من قسم الأفعال - ج ١١ ص ١٠٦ رقم ٣٠٨١١ بلفظ: عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من جمع الله له أربع خصال جمع الله له خير الدنيا والآخرة قيل: ما هي يا رسول الله؟ قال: قلبًا شاكرًا، ولسانًا ذاكرًا، ودارًا قصدًا، وزوجة صالحة" ابن النجار.
والقصد: أي عليكم بالقصد من الأمور في القول والفعل وهو الوسط بين الطرفين.
(٤) ما بين القوسين من نسخة قوله.

<<  <  ج: ص:  >  >>