= وذكره ابن كثير في تفسيره عند تفسير قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} الآية (٢٠٠) من سورة آل عمران ج ٢ ص ١٧٦ قال: حديث آخر قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين عن زبان، عن سهل بن معاذ، عن أبيه معاذ بن أنس - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من حرس من وراء المسلمين في سبيل الله متطوعًا لا بأجرة سلطان لم ير النار بعينيه إلا تحلة القسم، فإن الله يقول: (وإن منكم إلا واردها). (١) الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر- تهذيب عبد القادر بدران- ج ٦ ص ١٢٦ في ترجمة سعيد بن خالد بن أبي طويل من أهل صيدا، تابعي قال: وعنه (أي أنس) مرفوعًا "من حرس ليلة على ساحل البحر كان أفضل من عبادة رجل في أهله ألف سنة، السنة ثلاثمائة وستون يومًا كل يوم ألف سنة". ثم قال: رواه أبو يعلى -سئل عنه أبو حاتم- فقال: لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق، منكر الحديث وأحاديثه عن أنس لا تعرف، وقال أبو زرعة: هو ضعيف الحديث، حدث عن أنس بمناكير. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه وأورد الأحاديث المتقدمة في كتاب الضعفاء. وقال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه، وقال أبو نعيم: روى عن أنس المناكير: قلت: ومن هنا تعلم أن أحاديثه واهية ليس بشيء وألفاظها تدل على وضعها. ومحمد بن شعيب بن شابور الدمشقي له ترجمة في الميزان برقم ٧٦٧٢ - وقال: روى عن يحيى بن الحارث الدمارى ويحيى بن الشيباني. قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٢٢٢ برقم ٣٤٩ محمد بن شعيب بن شابور الأموى- روى عن الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد الله بن العلاء وجماعة وروى عنه ابن المبارك وإسحاق بن إبراهيم الفراديس ومروان بن محمد وجماعة. قال صالح بن أحمد عن أبيه: ما أرى به بأسًا وقال عبد الله بن أحمد نحوه، وقال هشام بن مرشد: سمعت ابن معين يقول: كان مرجئًا وليس في الحديث بأس.