(١) الحديث في الفوائد المجموعة للشوكاني في (كتاب الأدب والزهد والطب وعيادة المريض) حديث احترسوا من الناس بسوء الظن ص ٢٥٨ برقم ١٣٥ قال: قال في المقاصد: هو من قول مطرق بن عبد الله روى عن أنس مرفوعًا. وروى عن ابن عباس بلفظ: "من حسن ظنه بالناس كثرت ندامته". وروى من قول علي - رضي الله عنه - "الحرام سوء الظن" وروى أيضًا مرسلًا مرفوعًا وكلها ضعيفة قال: وبعضها يقوى بعضًا. وقد جمعتها في جزء وجمعت بينها وبين قوله تعالى (اجتنبوا كثيرًا من الظن) وبين حديث "من أساء بأخيه الظن فقد أساء بربه" (٤٩/ ١٢). (٢) في نسخة قوله: وكثر عياله مكان وكثرت عياله. (٣) الحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٥ ص ٣١٥ في (آفات النكاح وفوائده) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من حسنت صلاته وكثرت عياله وقل ماله ولم يغتب المسلمين كان معي في الجنة كهاتين". كذا في القوت، قال العراقي: رواه أبو يعلى من حديث أبي سعيد الخدري. بسند ضعيف. اهـ. قلت: وكذلك رواه سمويه في فوائده لكن بتقديم (قل ماله) على (كثر عياله). والحديث في كنز العمال باب: الترغيب الرباعي من الإكمال ج ١٥ ص ٧٨٥ برقم ٤٣٤٧٨ بلفظه من رواية (سمويه عن أبي سعيد). (٤) في نسخة قوله: أدخله الجنة بدون لفظ الجلالة (الله).