(١) الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر تهذيب عبد القادر بدران ج ٦ ص ٣٨١ في ترجمة صالح بن محمد أبي واقد الليثى المديني. قال: وأخرج الحافظ عنه عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من حضر إمامًا فليقل خيرًا أو ليسكت". والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الخلافة) باب: الكلام بالحق عند الأئمة ج ٥ ص ٢٣١ قال: وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من حضر إمامًا فليقل خيرًا أو ليسكت". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه صالح بن محمد بن زياد وثقه أحمد وغيره، وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح. والحديث في الصغير برقم ٨٦٣٥ بلفظه: من رواية الطبراني في الأوسط عن ابن عمر، ورمز المصنف لضعفه. قال المناوي: رواه عبد الله بن عمر بن الخطاب. قال الهيثمي: فيه صالح بن محمد بن زياد وثقه أحمد وضعفه جمع, وبقية رجاله ثقات، وأعاده في موضع آخر وقال: فيه محمد بن محمد النجار، قال ابن حبان: ثقة، وربما أخطأ وقد أكثر عنه الطبراني. وصالح بن محمد بن زائدة أبو واقد الليثى المدني له ترجمة في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٢٩٩ برقم ٣٨٢٤ قال: روى عن سعيد بن المسيب، مقارب الحال، وروى أحمد بن أبي مريم عن ابن معين ضعيف. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال أحمد: ما أرى به بأسًا وقال الدارقطني: ضعيف، وتركه سليمان بن حرب، وقال ابن عدي: هو من الضعفاء ويكتب حديثه. (٢) في نسخة قوله: "لما صنع" مكان "لما ضيع". (٣) في نسخة قوله: "من زكاة" مكان "من زكاته". (٤) الحديث في سنن ابن ماجه في (كتاب الوصايا) باب: الحيف في الوصية ج ٢ ص ٩٠٢ برقم ٢٧٠٥ قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي، ثنا بقية، عن أبي حلبس، عن خليد بن أبي خليد، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من حضرته الوفاة فأوصى، وكانت وصيته على كتاب الله كانت كفارة لما ترك من زكاته في حياته". قال في الزوائد: في إسناده بقية بن الوليد وهو مدلس وقد عنعنه وشيخه أبو حلبس أبو المجاهيل. =