٣٠٢٧/ ٢١٥٢٣ - "مَنْ ذَكَرَ امْرءًا بمَا لَيسَ فيه ليَعيبَهُ حَبَسَهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- به في نَار جَهَنَّمَ حَتَّى يَأتي بِنَفَاد مَا قَالهُ (٣) ".
طب. وابن عساكر عن أَبي الدرداءِ (٤).
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك -كتاب التوبة والإنابة ج ٤ ص ٢٤٦ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل. ثنا أبي. ثنا يحيى بن يحيى. أنبأ جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ذكر الله تعالى في نفسه ذكره الله تعالى في نفسه. . . الحديث". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة. وأبو عبد الرحمن هذا هو عبد بن حبيب السلمى. ووافقه الذهبي في التلخيص. (٢) الحديث أخرجه السيوطي في الصغير بلفظه: برقم ٨٦٧٥ من رواية عبد الرزاق عن الحسن الكوفي ورمز له بالضعف. قال المناوي: قال الذهبي: ثقة. قال عبد الحق: وفيه محمد بن أبان لا أعرفه الآن. وقال ابن القطان: فيه من لا يعرف البتة وهو مرداس بن محمد راويه عن أبان اهـ. ورواه الدارقطني عن أبي هريرة مسندًا مرفوعًا. قال الحافظ العراقي: وسنده أيضًا ضعيف. قوله: (طهر جسده كله) أي: ظاهره وباطنه. وقوله: (فإن لم يذكر اسم الله) عند وضوئه (لم يطهر منه إلا ما أصاب الماء) أي: من الظاهر دون الباطن وطهارة الباطن يعني القلب بالذكر وخلوه عن الأخلاق الذميمة. (٣) في نسخة قوله: "ما قال" مكان "ما قاله". (٤) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الأدب -باب فيمن ذكر أحدا بما ليس فيه ج ٨ ص ٩٤ بلفظ: عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ذكر امرءًا بما ليس فيه ليعيبه بما ليس فيه =