(١) الحديث في الصغير برقم ٨٦٩٥ من رواية الطبراني في الكبير عن أبي هند ورمز له بالضعف -قال المناوي راءى بالله أي- يعمل من أعمال الآخرة المقربة من الله الجالبة لرضاه (لغير الله) أي: فعل ذلك لا لله بل ليراه الناس فيعتقد ويعظم أو يعطى (فقد برئ من الله) يعني لم يحصل له من الله على ثواب بل يعاتب إن لم يقف عنه لكونه شرطا خفيا. وقد سئل الشافعي عن الرياء فقال على البديهة: هو فتنة عقدها الهوى حيال أبصار قلوب العلماء فنظروا بسوء اختيار النفوس فأحبطت أعمالهم اهـ. قال الغزالى: وذا يدل على علمه بأسرار القلب وعلم الآخرة. ورواه أيضًا الطبراني في الكبير. قال الهيثمي: وفيه جماعة لم أعرفهم. والحديث في تاريخ تهذيب دمشق للشيخ عبد القادر بدران في ترجمة سعيد بن زياد بن فايد بن زياد كانت له عناية بالحديث ورواية له بلفظ: أخرج الحافظ والحاكم من طريقه عن أبي هند أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من رابا بالله": وذكر الحديث. ج ٦ ص ١١٨. والحديث في الطبراني الكبير فيما رواه أبو هند الدارى ج ٢٢ ص ٣١٩ حديث رقم ٨٠٥ بلفظ: حدثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصى حدثني سعيد بن زياد بن فايد بن زياد بن أبي هند عن أبي هند الدارى حدثني أبي زياد بن فايد عن ابن فايد بن زياد عن جده زياد بن أبي هند عن أبي هند الدارى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول .. من رايا بالله .. وذكر الحديث بلفظه. وأبو هند الدارى ترجمته في أسد الغابة رقم ٦٣٢٣ وقال من بنى الدار ابن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم وهو مالك بن عبدي بن عمرو بن الحارث واسم أبو هند برير ويقال برين. ترجمة سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الدارى عن آبائه عن أبي هند قال الأزدي: متروك وساق ابن حبان له هذا وقال: لا أدرى البلية ممن هي منه أو من أبيه أو جده انظر ميزان الاعتدال ج ٢ ص ١٢. (٢) "تميم" هذا هو ابن أوس بن خارجة بن سود بن خزيمة بن زراع بن عبدي بن الدار بن هانى بن حبيب بن رقية الدارى له صحبة حدثنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث الجساسة هكذا ذكره صاحب تهذيب تاريخ دمشق ج ٣ ص ٢٤٧ باب ذكر من اسمه تميم. وفي أسد الغابة رقم ٥١٥ ترجم له وقال: أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي أخبرنا أبو المغيرة حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا شرحبيل بن لمسلم الخولاني أن روح ابن زنباع زار تميما الدارى فوجده ينقى شعيرا لفرسه وحوله أهله فقال له روح أما كان في =