للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن أَبي الدرداءِ (١).

٣٠٩٨/ ٢١٥٩٤ - "مَن رَدَّ عن عرْض أَخيه بالمَغيبَة كَانَ حَقّا عَلَى الله أَن يَعتقَهُ من النَّارِ".

ابن أَبي الدنيا عن أَسماء بنت يزيد (٢).

٣٠٩٩/ ٢١٥٩٥ - "مَن رَدَّ عَاديَةَ مَاء أَوْ عَاديَةَ (٣) نَارٍ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ".

هـ (٤) أَبو الغنائم النرس (٥) في قضاءِ الحوائج عن على (٦).


(١) هذا الحديث من نسخة قوله ولا يوجد في نسخة تونس في هذا الوضع.
(٢) انظر الأحاديث السابقة.
وفي الأصول: "بالغيبة" بالتاء المربوطة والمغيب بدون تاء مصدر غاب وقال في مختار الصحاح: الغيب ما غاب عنك تقول غاب عنه من باب باع وغيبه أيضًا وغيبوبة، وغيوبا وغيابا بالفتح ومغيبا.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده مسند أسماء بنت يزيد ج ٦ ص ٤٦١ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عارم ثنا عبد الله بن المبارك عن عبد الله بن أبي زباد عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ذب عن لحم أخيه بالغيبة كان حقا على أن أن يعتقه من النار".
وحديث آخر:
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن بكر أنا عبيد الله بن أبي زياد ثنا شهر بن حوشب عن أسماء بنت زيد قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ذب عن لحم أخيه في الغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار".
في أسد الغابة ترجمتان لأسماء بنت يزيد الأولى أسماء بنت يزيد بن السكن رقم ٦٧١٠ والأخرى رقم ٦٧١١ أسماء بنت يزيد الأشهلية وجعلها واحدا ثم قال: قلت قد جعل ابن منده بنت السكن غير الأشهلية. فانظره.
(٣) في نسخة قوله: أو صادية مكان أو عادية.
(٤) في نسخة قوله: لا يوجد رمز (هـ).
(٥) في نسخة قوله: الطرسوسى مكان النرس.
(٦) الحديث في الصغير ج ٦ ص ١٣٦ رقم ٨٧٠٠ بلفظ: "من رد عادية ماء، أو عادية نار فله أجر شهيد" من رواية النرس في قضاء الحوائج عن علي ورمز له بالضعف.
قال المناوي: أي من صرف ماء جاريا متعديا أو متجاوزا إلى إهلاك معصوم أو صرف نارا كذلك فله مثل أجر شهيد من شهداء الآخرة مكافأة له على إنقاذه معصوها من الغرق أو الحرق.
ترجمة أبو الغنائم النرس في التهذيب:
النرس هو الإمام المحدث الثقة أبو بكر أحمد بن عميد بن إدريس الضبي مولاهم البغدادي النرسي.
انظر سير أعلام النبلاءج ٣ ص ٢٤٠ رقم ١٢٢.
وانظر تاريخ بغداد ج ٤ ص ٢٥٠، ٢٥١.

<<  <  ج: ص:  >  >>