(١) الحديث في الصغير برقم ٨٧١٠ بلفظ المصنف لابن نصر عن عبد الكريم بن الحارث مرسلًا، ورمز له بالضعف، وقال المناوي: ورواه عنه أيضًا ابن المبارك في الزهد وغيره اهـ. والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج ٥ ص ١٧٩ - باب فضيلة إحياء ما بين العشاءين- بلفظ: "وقال - صلى الله عليه وسلم - "من ركع عشر ركعات ما بين المغرب والعشاء بنى الله له قصرا في الجنة"، فقال عمر - رضي الله عنه -: إذا تكثر قصورنا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "الله أكبر وأفضل، أو قال: أطيب" وقال الزبيدي في تعليقه عليه: قال العراقي: رواه ابن المبارك في الزهد من رواية عبد الكريم بن الحارث مرسلًا اهـ قلت: ورواه محمد بن نصر في الصلاة له من روايته مرسلًا مختصرًا، ولم يذكر قول عمر، والحديث بتمامه أورده صاحب القوت من طريق محمد بن أبي الحجاج سمع عبد الكريم بن الحارث يحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فساقه، وعبد الكريم بن الحارث الحضرمي المصري العابد من رجال مسلم والنسائي، روى عن المستورد بن شداد وجماعة، وعنه الليث وبكر بن مضر، توفي سنة ١٣٦ هـ قاله الذهبي في الكاشف اهـ. (٢) الحديث رواه الترمذي في سننه في ج ٣ ص ٩٦ ط دار الفكر بيروت -كتاب فضائل الجهاد -باب ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله- برقم ١٦٨٩ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيح السلمى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من رمى بسهم في سيل الله فهو له عدل محرر" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأبو نجيح عمرو بن عبسة السلمى. ورواه النسائي في سننه في ج ٦ ص ٢٣ ط المصرية بالأزهر -كتاب الجهاد- ثواب من رمى بسهم في سبيل الله -عزَّ وجلَّ- من طريق هشام عن أبي نجيح السلمى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من بلغ بسهم في سبيل الله فهو له درجة في الجنة، فبلغت يومئذ ستة عشر سهما، قال. وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محرر". ورواه الحاكم في المستدرك في ج ٢ ص ٩٥ - كتاب الجهاد- من طريق هشام عن أبي نجيح السلمى قال: حاصرنا قصر الطائف فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من رمى بسهم في سبيل الله فله عدل محرر" قال: فبلغت يومئذ ستة عشر سهما. قال الحاكم. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. والحديث في الصغير برقم ٨٧١١ للترمذى والنسائي والحاكم عن أبي نجيح، ورمز له بالصحة. قوله: (عدل) بكسر العين وفتحها أي مثل.