= ثنا عمرو بن زياد، حدثنا يحيى بن سليم الطائفى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاشة - رضي الله عنها - عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من زار قبر والديه أو أحدهما يوم الجمعة فقرأ يس غفر له". قال: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ليس له أصل، ولعمرو بن زياد غير هذا من الحديث منها سرقة يسرقها من الثقات، ومنها موضوعات، وكان هو يتهم بوضعها. (١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة (كتاب الصلاة) باب: من قال إذا زار القوم فلا يؤمهم ج ٢ ص ٢١٩ بلفظ: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبان بن يزيد العطار، عن بديل بن ميسرة العقيلي: عن أبي عطية رجل منهم قال: كان مالك بن الحويرث يأتينا في مصلانا هذا نتحدث فحضرت الصلاة، فقلنا له: تقدم، فقال لا: يتقدم بعضكم حتى أحدثكم لم لا أتقدم؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من زار قوما فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم". والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث مالك بن الحويرث) - رضي الله تعالى عنه- ج ٣ ص ٤٣٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أبو عبدة، يعني الحداد- قال: حدثنا أبان، قال العطار: عن بديل، عن أبي عطية، عن مالك بن الحويرث، قال: زارنا في مسجدنا، قال: فأقيمت الصلاة، فقالوا: أمنا- رحمك الله- فقال: لا، يصل رجل منكم، قال: فلما قضى الصلاة قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا زار رجل قوما فلا يؤمهم: يومهم رجل منهم". والحديث في سنن أبي داود (كتاب الصلاة) باب: إمامة الزائر- ج ١ ص ٣٩٩ رقم ٥٩٦ بلفظ: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان، عن بديل، حدثني أبو عطية مولى منا قال: كان مالك بن حويرث يأتينا إلى مصلانا هذا، فأقيمت الصلاة، فقلنا له: تقدم فصل، فقال لنا: قدموا رجلا منكم يصلى بكم وسأحدثكم لم لا أصلى بكم؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من زار قوما فلا يؤمهم، وليؤمهم رجل منهم". قال: وأخرجه الترمذي حديث رقم ٣٥٦، وقال: هذا حديث حسن، وفي بعض النسخ: حسن صحيح، والنسائي مختصرًا حديث ٧٨٨. والحديث في سنن الترمذي (أبواب الصلاة) باب: ما جاء من زار قوما فلا يصل بهم- ج ١ ص ٢٢٢ رقم ٣٥٣ بلفظ: حدثنا هناد ومحمود بن غيلان، قالا: أخبرنا وكيع من طريق أبان عن بديل. والحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ١٩ ص ٢٨٦ (في ترجمة مالك بن الحويرث) من طريق أبان، وقال محققه: وقال الهيثمي: ورواه أحمد (٣/ ٤٣٦ - ٤٣٧ و ٥/ ٥٣)، أبو داود (٥٨٢) والترمذي (٣٥٣). وقال: حسن صحيح، والنسائي (٢/ ٨٠) وفي إسناده أبو عطية، وهو مقبول كما قال الحافظ. والحديث في السنن الكبرى للبيهقي (كتاب الصلاة) باب الإمام الراتب أولى من الزائر- ج ٣ ص ١٢٦ من طريق أبان عن بديل.