حم، وابن جرير، وابن خزيمة، طب عن خلاد بن السائب (٢).
= "من زار قبر أبيه أو أمه أو عمته أو خالته أو أحد قراباته، كانت له حجة مبرورة، ومن كان زائراهما حتى يموت زارت الملائكة قبره". قال ابن عبدي: وهذا الحديث يرويه عن عبيد الله أبو مقاتل السمرقندى ثم قال: وأبو مقاتل هذا له أحاديث كثيرة، ويقع في أحاديثه مثل ما ذكرته أو أعظم منه، وليس هو ممن يعتمد على رواياته. (١) في نسخة قوله: لا يوجد لفظ "به". والحديث في مسند أحمد- من حديث أبي الدرداء عويم - رضي الله عنه - ج ٦ ص ٤٤٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، قال: حدثني حميد بن عقبة بن رومان، عن أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من زحزح عن طريق المسلمين شيئًا يؤذيهم، كتب الله له به حسنة، ومن كتب له عنده حسنة أدخله الله بها الجنة". والحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر -في ترجمة من اسمه جميل- ج ٤ ص ٤٦٤ بلفظ: حميد بن عقبة بن رومان أبو سنان الفراوي، ويقال: القرشي من أهل دمشق، ويقال: من أهل فلسطين، ويقال: من أهل حمص، روى عن ابن عمر، وعن أبي الدرداء أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أماط عن طريق المسلمين شيئًا يؤذيهم، كتب الله له به حسنة". وفي رواية من طريق الخرائطي: "من زحزح عن طريق المسلمين شيئًا يؤذيهم، كتب الله له بها حسنة، ومن كتب الله له عنده حسنة أوجب له بها الجنة". وقال: رواه أبو يعلى. (٢) الحديث في مسند أحمد -حديث السائب بن خلاد أبي سهلة - رضي الله تعالى عنه- ج ٤ ص ٥٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا وكيع، قال: حدثنا أسامة بن زيد، عن الطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من زرع زرعا فأكل منه الطير أو العافية، كان له به صدقة". والحديث في المعجم الكبير للطبراني في ترجمة (خلاد بن السائب الأنصاري) ج ٤ ص ٢٣٦ رقم ٤١٣٤ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من زرع زرعا، فأكل منه طير أو عافية كان له به صدقة". =