= والحديث في مجمع الزوائد (كتاب المناقب) ج ١٠ ص ٢١ بلفظ: وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه عبد الله بن خراش وهو ضعيف. وعبد الله بن خراش ترجم له الذهبي في الميزان ج ٢ ص ٤١٣ برقم ٤٢٨٧ وقال: هو عبد الله بن خراش بن حوشب روى عن عمه العوام بن حوشب، ضعفه الدارقطني وغيره، وقال أبو زرعة ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث - وهو أخو شهاب - قال البخاري. منكر الحديث اهـ: ميزان. والحديث في الصغير برقم ٨٧٣٤ بلفظه من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عباس ورمز له بالحسن. السب: الشتم. اللعنة: اسم مرة وتستعمل بمعنى المصدر، والمراد في الحديث أن الله سبحانه وتعالى - يسخط على الذي يسب الصحابة ويطرده من رحمته ويبعده عن موطن الأبرار ومنازل الأخيار يوم الجزاء، ويسبه الخلق والملائكة ويدعون عليه باللعن والطرد لسوء أفعاله. (*) هكذا بالأصل. (١) في نسخة الظاهرية الحديث بلفظ: "من سب أحدا من أصحابي فاجلدوه". أبو سعد إسماعيل بن الحسن بن السمان في كتاب الموافقة بين أهل البيت والصحابة عن أَنس. انظر الأحاديث السابقة. سبه يسبه سبا من باب نصر: شتمه شتما مؤلما. العنت: المشقة، عنت يعنت عنتنا كفرج وتعب. قال تعالى: {وَدُّوا مَاعَنِتُّمْ} أي: أحبوا وتمنوا دوام عنتكم ودوام المشقات عليكم، ويقال: تعنته، أي: أدخل عليه الأذى، وأعنته: أوقعه في العنت. الجلد: المراد به هنا التأديب، وهو المسمى في الاصطلاح الفقهى بالتعزير. (٢) في التونسية من سب صحابيا مكان أصحابي. (٣) انظر الحديث الآتي بعده. (٤) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الحدود والديات باب (فيمن سب نبيا أو غيره) ج ٦ ص ٢٦٠ بلفظ: عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. "من سب الأنبياء قتل ومن سب أصحابي جلد". =