٣٢٢٣/ ٢١٧١٩ - "مَنْ سَتَرَ أَخَاه في فَاحِشَة رَآهَا عَلَيه سَتَرَهُ الله في الدُّنْيَا والآخِرَةِ".
عب عن عقبة بن عامر (٥).
= هذا الحديث من نسخة قولة ولا يوجد في التونسية في هذا الموضع. والحديث أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق تحقيق د / سعاد سليمان إدريس ج ٤ رقم ٤٨٨ - ٣٦٧. بلفظ: حدثنا أبو بكر الرمادي، نا عبد الله بن صالح وابن بكير أن الليث بن سعد حدثهما قال: حدثني عقيل عن ابن شهاب قال: أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شر مسلما ستره الله تعالى يوم القيامة" أخرجه أيضًا مسلم في كتاب البر والصلة ١٥ باب تحريم الظلم ٤/ ١٩٩٦ حديث رقم ٢٥٨٠ بالسند نفسه ضمن حديث بلفظه وأبو داود في الأدب باب المؤاخاة ٢/ ٥٧١ ومسند أحمد ٢/ ٩١. (٢) في نسخة قوله: "من" مكان "في". (٣) الحديث في نسخة قولة هكذا الخرائطي عن عقبة بن عامر. (٤) الحديث في موارد الظمان إلى زوائد ابن حبان (كتاب الحدود) باب: الستر على المسلمين والغض عن عوراتهم ص ٣٥٩ رقم ٤٩٣ ط بيروت تحقيق محمد عبد الرازق حمزة. قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا ليث، حدثنا إبراهيم بن نشيط الوعلاني عن كعب بن علقمة عن دخين بن الهيثم كاتب عقبة بن عامر قال: قلت لعقبة بن عامر: إن لنا جيرانا يشربون الخمر وأنا داع الشرط ليأخذوهم قال: لا تفعل وعظهم وهددهم قال: إني نهيتهم فلم ينتهوا، وإني داع الشرط ليأخذوهم فقال عقبة: ويحك لا تفعل، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ستر عورة مؤمن فكأنما استحيا موءودة في قبرها". (٥) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٢٢٨ برقم ١٨٩٣٥ أخبرنا محمد بن راشد قال: أخبرنا سليمان بن موسى عمن حدثه عن رجل من الأنصار من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه خرج من المدينة إلى عقبة بن عامر وهو أمير على مصر (*) يسأله عن حديث سمعاه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جميعا فسأله عنه فقال عقبة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ستر أخاه في فاحشة رآها عليه ستره الله في الدنيا والآخرة". قال سليمان: ودعى عثمان في ولايته إلى قوم على أمر قبيح فراح إليهم فلم يصادفهم ورأى أمرا قبيحا، فحمد الله، إذ لم يصادفهم وأعتق رقبة. === (*) لم يكن عقبة أميرا على مصر بل أميرها مسلمة بن مخلد، راجع مسند الحميدي ١/ ١٨٩.