(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في أحاديث زاذان أبو عمر وعن سليمان - رضي الله عنه - ج ٦ ص ٢٩٤ رقم ٦١٠٢ بلفطه، وبإسناده عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من سره ألا يجد الشيطان عنده طعاما ولا مقيلا فليسلم إذا دخل بيته ويسم على طعامه". قال المحقق: قال في المجمع ٨/ ٣٨: وفيه أبو الصباح عبد الغفور وهو متروك، أبو الصباح عبد الغفور هو: عبد الغفور أبو الصباح الأنصاري الواسطي. انظر الترجمة في لسان الميزان ج ٤ ص ٤٣ رقم ١٢٨. المقيل والقيلولة: الاستراحة نصف النهار: وإن لم يكن معها نوم يقال: قال يقيل قيلولة فهو قائل. (٢) الحديث في الصغير ج ٦ ص ١٤٩ رقم ٨٧٤٢ بلفظه من رواية ابن عباس ورمز له بالحسن. قال المناوي رواه بهذا اللفظ الحاكم والبيهقي وأبو يعلى وإسحق وعبد بن حميد والطبراني وأبو نعيم كلهم من طريق هشام بن زياد بن أبي المقدام عن محمد القرظي عن ابن عباس. وقال المناوي: قال البيهقي في الزهد: تكلموا في هشام بسبب هذا الحديث. والحديث في كنز العمال -باب: التوكل ج ٣ ص ١٠٣ رقم ٥٦٨٦ بلفظه. والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا باب: التوكل ص ٦ رقم ١٠ عن ابن عباس بلفظ: حدثنا عبد الله، نا محمد بن الربيع أبو عبد الرحمن الأسدي، نا عبد الرحيم بن زيد العمى عن أبيه عن محمد بن كعب عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله" اهـ. والحديث في إتحاف السادة المتقين للزبيدي ج ٩ ص ٣٨٨ قال الزبيدي: فتليت لفظ الحاكم والبيهقي: "من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله". ورواه كذلك عبد بن حميد وإسحق بن راهوية وابن أبي الدنيا في التوكل وأبو يعلى والطبراني وصاحب الحلية كلهم من طريق هشام بن زياد بن المقدام عن محمد القرظى عن ابن عباس، قال البيهقي في الزهد: تكلموا في هشام بسبب هذا الحديث. قوله "من سره" أي أفرحه، من السرور وهو انشراح الصدر: