(ابن أَبي الدنيا في الصمت)(وأَبو الشيخ)(هب) عن أَنس (١).
= والحديث في الجامع الصغير ج ٦ رقم ٨٧٤٤ ص ١٥٠ بلفظ: "من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف". وقوله: "من سره أن يحب الله ورسوله" أي: من سره أن يزداد من محبة الله ورسوله فليقرأ القرآن نظرا في المصحف، وهذا بناء على ما هو المتبادر أن فاعل (يحب) العبد، وقال بعضهم: فاعل (يحب) الله ورسوله، أي: من سره أن يحبه الله ورسوله إلخ. وجاء في ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي ج ١ ص ١٧٧٨ ص ٤٧١ أن الحر بن مالك أبا سهل العنبرى أتى بخبر باطل ثم ساق هذا الخبر وقال: إنما اتخذت المصاحف بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال في اللسان ج ٢ رقم ٨٣٦ ص ١٨٥: وهذا التعليل ضعيف، ففي الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو، وما لمانع أن يكون الله أطلع نبيه على أن أصحابه سيتخذون المصاحف؟ لكن الحر مجهول الحال. (١) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الزهد -باب: ما جاء في الصمت وحفظ اللسان ج ١٠ ص ٢٩٧ بلفظ عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن يسلم فليلزم الصمت" رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى وهو متروك. وأخرجه الزين العراقي في تخريج أحاديث الأحياء -كتاب آفات اللسان -باب: بيان عظيم خطر اللسان وفضيلة الصمت ج ٣ ص ١٠٩ فقال أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت، والخرائطى في مكارم الأخلاق بسند فيه ضعف، وأبو الشيخ في فضائل الأعمال، والبيهقي في الشعب من حديث أنس بإسناد ضعيف. وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٨٧٤٦ من رواية البيهقي عن أنس ولم يرمز إليه بشيء، وقال المناوي: قال الزين العراقي كالمنذرى: إسناده ضعيف، وذلك لأن فيه محمد بن إسحاق بن أبي فديك، قال ابن أبي فديك: قال ابن سعد: ليس بحجة، وقال الهيثمي: فيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى وهو متروك، وقال الذهبي في الضعفاء: تركوه، وفي الميزان عن الأزدي: عمر الوقاصى منكر الحديث، وعن أبي حاتم: مجهول وله حديث باطل وساق هذا الخبر. انظر المطالب العالية لابن حجر -كتاب الرقاق والزهد -باب: الصمت ج ٣ ص ١٩٠ رقم ٣٢٢. وأخرجه المنذري في الترغيب والترهيب -كتاب الأدب وغيره -باب: الترغيب في الصمت إلا عن خير ج ٣ ص ٧٩٥ بلفظ: روى عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن يسلم فليلزم الصمت" رواه ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ وغيرهما. وقال محققه الدكتور محمد خليل هراس: قال العراقي: رواه ابن أبي الدنيا في الصمت، وأبو الشيخ في فضائل الأعمال، والبيهقي في الشعب من حديث أنس بإسناد ضعيف. =