= ترجمة الجوئباري: ترجم له الذهبي في الميزان ج ١ ص ١٠٦ رقم ٤٢١ وقال هو: أحمد بن عبد الله بن خالد الجوئبارى ويقال الجوبارى، وجوبار من عمل هراة - قال ابن عبدي: كان يضع الحديث لابن كرام على ما يريده، فكان ابن كرام يخرجها في كتبه عنه، وقال ابن حبان: هو أبو علي الجويبارى دجال من الدجاجلة، وقال النسائي والدارقطني: كذاب. (١) الحديث في كنز العمال -كتاب الإيمان - الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله ج ١ ص ٥٩٢ رقم ٢٦٩٦ - سورة الزمر، قال: (من سره أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم) وعزاه لأبي نعيم عن ابن عباس. (*) بحبوحة -بضم الباءين -: وسط الدار. (٢) الحديث في شرح السنة للبغوى باب: كراهية السفر وحده ج ١١ ص ٢٢ بلفظ: وروى عن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من سره بحبحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع القذ، وهو من الاثنين أبعد) قال المحقق: الحديث قطعة من حديث طويل أخرجه أحمد (١١٤، ١٧٧) والترمذي (٢١٦٦) في الفتن باب: ما جاء في لزوم الجماعة والحاكم (١/ ١١٤) وإسناده صحيح وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وقال الترمذي. حسن صحيح. والحديث في تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران ج ٦ ص ١١١ فيما أورده عن عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث عن أبي سعيد الخدري أنه لما قدم عمر بن الخطاب الشام خطبنا فقال ... (فمن سره بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ... الخ). والحديث في المستدرك للحاكم -كتاب العلم -باب: خطبة عمر - رضي الله عنه - ج ١ ص ١١٤ بلفظ: وحدثني أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل القاري واللفظ له، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا نعيم بن حماد، أنبأ ابن المبارك، أنبأ محمد بن سومة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: خطبنا عمر بالجابية فقال: إني قمت فيكم كمقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا فقال: أوصيكم بأصحابى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم يفشوا الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف، ويشهد ولا يستشهد، فمن أراد منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد ... الخ. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فإني لا أعلم خلافا بين أصحاب عبد الله بن المبارك في إقامة هذا الإسناد عنه ولم يخرجاه وقال الذهبي: هذا صحيح.