٣٣٠٧/ ٢١٨٠٣ - "مَنْ سلَّ سَيفَهُ في سَبيلِ الله فَقَدْ بَايَعَ الله".
ابن مردويه عن أَبي هريرة (٢).
٣٣٠٨/ ٢١٨٠٤ - "مَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلتَمسُ فيها (*) علمًا، سَهَّلَ الله لَهُ طَريقًا (٣) إِلَى الجَنَّةِ".
ت حسن عن أَبي هريرة (٤).
= والحديث في صحيح مسلم -كتاب الإيمان - ج ١ ص ٩٨ رقم ١٦٢ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قالا: حدثنا مصعب (وهو ابن المقدام) حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سل علينا السيف فليس منا". والحديث في الجامع الصغير رقم ٨٧٥٥ من رواية سلمة بن الأكوع ورمز له بالصحة، قال المناوي: تفرد به مسلم. والحديث أخرجه ابن حبان في -كتاب السير -باب: طاعة الأئمة ج ٧ ص ٥٤ برقم ٤٥٦٩ بلفظ: أخبرنا أبو خليفة قال: حدثنا أبو الوليد عن عكرمة بن عمار قال: حدثنا إياس بن الأكوع، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من حمل علينا السلاح فليس منا". (١) الحديث في المستدرك للحاكم -كتاب الطهارة - في التشديد في البراز على الطريق ج ١ ص ١٨٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن إسحاق ثنا المثنى، ثنا كامل بن طلحة، ثنا محمد بن عمرو الأنصاري، ثنا محمد بن سيرين قال: قال رجل لأبي هريرة، أفتيتنا في كل شيء حتى يوشك أن تفتينا في الخراء، قال: فقال أبو هريرة: (كل شيء) سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سل سخيمته على طريق عامر من طريق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" قال الحاكم: ومحمد بن عمرو الأنصاري ممن يجمع حديثه في البصريين وهو عزيز الحديث جدا. وسكت عنه الذهبي في التلخيص. والحديث في مجمع الزوائد -كتاب الطهارة- باب: ما نهى عن التخلى فيه ج ١ ص ٢٠٤ ذكر الحديث من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة أيضًا. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط - وله في الصحيح: اتقوا اللعانين، وفيه محمد بن عروة الأنصاري، ضعفه يحيى بن معين، ووثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات. (٢) الحديث في الجامع الصغير رقم ٨٧٥٤ بلفظه من رواية ابن مردويه عن أبي هريرة ورمز له بالضعف. (٣) الطريق: السبيل يذكر ويؤنث تقول: الطريق الأعظم، والطريق العظمى. (٤) الحديث في تحفة الأحوذي (أبواب العلم) باب: فضل طلب العلم ج ٧ ص ٤٠٥ رقم ٢٧٨٤ قال: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو سلمة عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة" هذا حديث حسن. === (*) كذا بالأصل.