للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

السجزى في الإِبانَةِ عن أَبي هريرة (١).

٣٣٤٠/ ٢١٨٣٦ - "مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا مَا عُمِلَ بها في حَيَاتهِ وَبَعْدَ مَمَاتِهِ حَتَّى يُتْرك (٢) ومَن سَنَّ سُنَّةً سيَئةً فَعَلَيه إِثْمُهَا حَتَّى تُتْرَكَ، وَمَن مَاتَ مُرَابِطًا في سَبِيلِ الله جَرَى لَهُ أَجْرُ الْمُرَابطِ حَتَّى يُبْعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

طب والسجزى (في الإِبانة) (٣) عن واثلة (٤).

٣٣٤١/ ٢١٨٣٧ - "مَنْ سَوَّدَ مَعَ قَوْم فَهُوَ مِنْهُمْ، وَمَنْ رَوَّعَ مُسْلِمًا لِرِضَى سُلْطَان جئَ بهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ".

الخطيب عن أَنس (٥).

٣٣٤٢/ ٢١٨٣٨ - "مَنْ سَهَى في صَلاتِهِ في ثَلاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ فَلْيُتمَّ، فَإِنَّ الزيادَةَ خَيرٌ من النُّقْصَانِ".


(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٨ ص ٣٠٢ - كتاب ذم الجاه والرياء -باب: الرخصة في قصد إظهار الطاعات، وذكر الحديث بلفظه وقال: هكذا رواه السجزى في الإبانة.
(٢) في نسخة قولة: تترك مكان يترك.
(٣) ما بين القوسين من نسخة قولة ومكانها بياض في التونسية.
(٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٦٨ باب: فيمن سن خيرًا أو غيره أو دعا إلى هدى: قال: وعن واثلة بن الأسقع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سن سنة حسنة ... الحديث" رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للعلامة الزبيدي ج ٨ ص ٣٠٢ - كتاب ذم الجاه والرياء -باب: بيان الرخصة في قصد إظهار الطاعات حيت ذكر عدة أحاديث فيمن سن سنة حسنة، ثم قال: ولفظ حديث واثلة "من سن سنة حسنة فله أجرها ما عمل بها في حياته ... الحديث".
(٥) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١٠ ص ٤٠، ٤١ رقم ٥١٦٧ في ترجمة عبد الله بن عتاب الشاهد العبدي، قال: أخبرنا العتيقى، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن عتاب بن محمد العبدي، حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل الحافظ، حدثنا بن يزيد الحمصي - بحمص - حدثنا علي بن عياش الحمصي، حدثنا سعيد بن عمارة، حدثنا الحارث بن النعمان قال: سمعت الحسن يحدث عن أنس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سود مع قوم فهو منهم، ومن روع مسلما لرضاء سلطان جئ به يوم القيامة معه".
والحديث في الصغير ج ٦ ص ١٥٦ رقم ٨٧٦٢ من رواية الخطيب عن أنس ورمز لحسنه.
وفسر المناوي كلمة (سود) فقال: بفتح السين وفتح الواو المشددة بضبطه -أي: بضبط المصنف -أي: من كثر سواد قوم بأن ساكنهم وعاشرهم وناصرهم فهو منهم وإن لم يكن من بلدهم أو من قبيلتهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>