(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في -كتاب الصيام -باب (صيام ستة أيام من شوال) ج ١ ص ٥٤٧ برقم ١٧١٥ بلفظ: حدثنا هشام بن عمار، ثنا بقية ثنا صدقة بن خالد، ثنا يحيى بن الحارث الذمارى قال سمعت أبا أسماء الرحبى عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من صام ستة أيام بعد الفطر ... الحديث بلفظه" إلا أنه ذكر (من) بدلا من (ومن) في الأصل. في الزوائد الحديث قد رواه ابن حبان في صحيحه قال السندى: يريد فهو صحيح وقال: وله شاهد. (٢) انظر الأحاديث السابقة. (٣) غنام أبو عبد الرحمن ترجمته في أسد الغابة رقم ٤١٨١ وقال: روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام السنة". أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ولقد أخرج ابن حجر ترجمته في أسد الغابة برقم ٤٠٩٥ باسم "عنان" وقال أورده العسكري وقال: هو رجل من الصحابة ولا يعرف له إلا هذا الحديث ورواه بإسناده عن عبد الرحمن بن عنان عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من صام ستًّا بعد يوم الفطر فكأنما صام الدهر أو السنة" وقال محققه: قال الحافظ في الإصابة الترجمة ٦٨٩٢ - ٣ - ٣/ ١٨٠ كذا قال -يعني العسكري وهو تصحيف، وإنما هو غنام بالغين المعجمة وتشديد النون. والحديث في مجمع الزوائد للهيثمي -كتاب الصيام -باب (فيمن صام رمضان وستة أيام من شوال) ج ٣ ص ١٨٤ بلفظ: وعن غنام قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صام ستًّا بعد يوم الفطر فكأنما صام الدهر والسنة". وقال: رواه الطبراني في الكبير، وعبد الرحمن بن غنام لم أعرفه. المراد بالدهر صوم الأبد أي: صوم العمر كله, وللعلماء في صوم الدهر طرق: فمنهم من كره ذلك إذ وردت أخبار تدل على كراهته، والصحيح أنه إنما يكره لشيئين: =