للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٥٧٧/ ٢٢٠٧٣ - "مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغرِبِ رَكْعَتَينِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ كُتِبَتْ صَلاتُهُ فِي عِلِّيِّينَ".

ش ص وابن نصر عن مكحول بلاغا (١).

٣٥٧٨/ ٢٢٠٧٤ - "مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغرِبِ رَكعَتَين قَبْلَ أَنْ يَنْطِقَ مَعَ أَحَدٍ يَقْرَأُ فِي الأُولَى بالْحَمْدِ وَقُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا تَخْرُجُ الْحَيَّةُ مِنْ سِلْخِهَا".

ابن النجار عن أَنس (٢).

٣٥٧٩/ ٢٢٠٧٥ - "مَنْ صَلَّى مَا بَينَ الْمَغْربِ وَالعِشَاءِ فَإِنَّهَا مِنْ صَلاةِ الأَوَّابِينَ".


= ترجمة "حجاج بن نصير" الفساطيطى بصرى عن شعبة وقرة والطبقة وعنه الدارمي والكجى ترجمته في الميزان برقم ١٧٤٨ وذكر تضعيفه ثم قال: لم يأت بمتن منكر.
وعبد الكريم أبو أمية ترجمته في الميزان برقم ١٥٧٢ وذكر تضعيفه.
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة (كتاب الصلوات) باب: في ثواب الركعتين بعد المغرب - ج ٢ ص ١٩٨ من طريق عبد العزيز بن عمر، عن مكحول ذكر الحديث بلفظه.
وفي إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٣ ص ٣٧١ قال: أخرج أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف فقال حدثنا عبد العزيز بن عمر قال: سمعت مكحولا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى ركعتين بعد المغرب -يعني قبل أن يتكلم- رفعت صلاته في عليين".
قلت وأخرجه سعيد بن منصور في سننه، ومحمد بن نصر المروزى في قيام الليل عن مكحول بلاغا ولم يقولا يعني.
والحديث في الجامع الصغير ج ٦ رقم ٨٨٠٢٠ من رواية (عبد الرزاق) عن مكحول مرسلًا. وقال المناوي: رواه عنه أيضًا ابن أبي شيبة وعبد الرزاق ورواه في مسند الفردوس مسندًا عن ابن عباس بلفظ: "من صلى أربع ركعات بعد المغرب في أن يكلم أحدًا رفعت له في عليين، وكان كمن أدرك ليلة القدر في المسجد الأقصى". قال الحافظ العراقي، وسنده ضعيف. ورمز له المصنف بالضعف.
(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح علوم الدين ج ٣ ص ٣٧١ قال: وأخرج ابن النجار في التاريخ عن أنس "من صلى بعد المغرب ركعتين قل أن ينطق مع أحد يقرأ في الأولى بالحمد وقل يا أيها الكافرون وفي الركعة الثانية بالحمد وقل هو الله أحد، خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها".
سِلْخ الحية، قشرها قال في المختار مادة سلخ. وانسلخ الشهر من سنته والرجل من ثيابه والحية من قشرها والنهار من الليل.
وفي النهاية: ومسلاخ الحية جلدها والسلخ بالكسر الجلد.

<<  <  ج: ص:  >  >>