= وقال في الزوائد: في إِسناده (يعقوب بن الوليد) اتفقوا على ضعفه. قال فيه الإمام أحمد: من الكذابين الكبار، وكان يضع الحديث. والحديث في الجامع الصغير ج ٦ ص ٨٨٠٥ من رواية ابن ماجه عن عائشة قال المناوي ورواه الترمذي عنها مقطوع السند. ورمز له المصنف بالضعف. (١) الحديث في كنز العمال (باب سنة المغرب -من الإكمال-) ج ٧ ص ٣٩٢ رقم ١٩٤٥٣ من رواية أبي هدبة عن أنس في كتاب نظام الملك في السداسيات قال: "من صلى عشرين ركعة بين المغرب والعشاء يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد. حفظه الله في نفسه وأهله وماله ودنياه وآخرته". والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٥ ص ١٨٢ قال: وعن أنس - رضي الله عنه - "من صلى عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد، حفظه الله في نفسه وأهله، وماله، ودنياه، وآخرته" وقال: رواه نظام الملك في السداسيات من طريق أبي هدبة عنه وهو ضعيف. ترجمة أبي هدبة في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٧١ هو. إبراهيم بن هدبة، أبو هدبة الفارسى ثم البصري. حدث ببغداد وغيرها بالأباطل قال أبو حاتم وغيره: كذاب. وقال النسائي وغيره. متروك. وقال الخطيب: حدث عن أنس بالأباطيل. قلت، حدث بعيد المائتين عن أنس بعجائب. روى عنه حميد بن الربيع، وعبد الرحمن بن عمر. قال محمد بن إسماعيل بن عطية البصري: حدثنا نصر بن علي، حدثنا بشر بن عمر، قال: كان في جوارنا عرس فدعى له أبو هدبة صاحب أنس فأكل وشرب وسكر، فجعل يغنى. انظر كتاب (الضعفاء الكبير) للعقيلى ج ١ ص ٦٩ ترجمة إبراهيم بن هدبة. (٢) الحديث أخرجه الترمذي في سننه (باب ما جاء في فضل التطوع ست ركعات بعد المغرب) ج ١ ص ٢٧٢ قال: حدثنا أبو كريب (يعني محمد بن العلاء الهمدانى الكوفي، أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا عمر بن أبي خثعم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى بعد المغرب. إلى آخر الحديث". قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب عن عمر بن أبي خثعم. قال وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمر بن عبد الله بن أبي خثعم منكر الحديث وضعفه جدا. =