(١) الحديث أخرجه الزبيدي في كتابه إتحاف السادة المتقين ج ٦ ص ٢٩٥ مشفوعا بأحاديث قبله وبعده من نفس الباب قال: "من عاد مريضا يلتمس وجه الله خاض في رحمته خوضا فإذا قعد عنده استنقع فيها استنقاعا". (*) (خرفة الجنة) بضم الخاء اسم ما يخترف من النخل حين يدرك. نهاية. (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث ثوبان ج ٥ ص ٢٧٧ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد أنا عياض عن عبد الله بن زيد عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة. قيل: وما خرفة الجنة؟ قال جناها". وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب البر والصلة باب عيادة المريض رقم ٤٢/ ٢٥٦٨ ص ١٩٨٩/ ٤٩٠ قال: حدثنا أبو بكر بن شيبة وزهير بن حرب جميعًا عن يزيد: "واللفظ لزهير" حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا عاصم الأصول عن عبد الله بن زيد "وهو أبو قلابة" عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من عاد مريضا لم يزل في خرفه الجنة قيل: يا رسول وما خرفة الجنة قال: جناها" وأخرجه في الكبير من طريق أبي قلابة رقم ١٤٤٥ ص ٢٩٠٩٨ وبلفظ مسلم السابق. (٣) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب البر والصلة باب عيادة المريض ج ٤ ص ١٩٨٩ رقم ٤٠/ ٢٥٦٨ قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي أخبرنا هشيم عن خالد عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عاد مريضا لم يزل في خرفة (أ) الجنة حتى يرجع". وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ٢ ص ٩٩ رقم ١٤٤٦ من طريقه السابق وبلفظه. === (أ) (خرفة) الخرفة اسم ما يخترف من النخيل حتى يدرك.