= ومعارك بن عباد: ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ١٣٢ رقم ٨٦١٧ فقال: معارك بن عباد عن ابن سعيد المقبري وهو ابن عبد الله. وعنه قرة بن حبيب. قال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. قلت: وشيخه عبد الله واه. وعبد الله بن سعيد: ترجم له الذهبي أيضًا في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٤٢٩ رقم ٤٣٥٣ فقال: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري عن أبيه واه بمرة. يكنى أبا عباد قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ليس بثقة. وقال الفلاس: مسكر الحديث متروك. وقال يحيى بن سعيد: استبان لي كذبه في مجلس. وقال الدارقطني: متروك ذاهب. وقال أحمد مرة: ليس بذاك. ومرة قال: متروك. (*) في نسخة قوله "لا وسنة". (١) الحديث في كنز العمال كتاب العلم باب: الترغيب فيه (الإكمال) ج ١٠ ص ١٧٠ رقم ٢٨٨٨٤ بلفظه من رواية أبي الشيخ عن عبد الله بن ضرار عن يزيد الرقاشي عن أنس. وعبد الله بن ضرار ترجم له الذهبي في الميزان ج ٢٢ ص ٤٤٨ رقم ٤٣٩١ وقال: قال ابن معين: ليس بشيء ولا يكتب حديثه. ويزيد بن أبان الرقاشي ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ١١ ص ٣٠٩ رقم ٥٩٧ وقال: هو أبو عمرو البصري القاضي الزاهد. روى عن أبيه وأنس بن مالك وغنيم بن قيس ... الخ. وروى عنه ابنه عبد النور وابن أخيه الفضيل بن عيسى بن أبان وقتادة ... الخ. وقال ابن سعد: كان ضعيفا قدريًّا، وقال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعد لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه وقال: كان رجلا صالحا وقد روى عنه الناس وليس بالقوي في الحديث ... وقال البخاري: تكلم فيه شعبة. وقال إسحاق بن راهويه عن النضر بن شميل. قال شعبة: لأن أقطع الطريق أحب إلى من أن أروى عن يزيد. اهـ. (٢) الحديث في كنز العمال كتاب العلم باب: الترغيب فيه ج ١٠ ص ١٧١ بلفظ: "من علم آية من كتاب الله كان له مثل أجر من تعلمها ضعفين" .. ابن لال عن عثمان. (٣) الحديث في كنز العمال كتاب العلم باب: الترغيب فيه ج ١٠ ص ١٧١ بلفظه.