= قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حصين بن عمر الأحمسى عن مخارق، وليس حصين عند أهل الحديث بذاك القوى. والحديث في الصغير بلفظه برقم ٨٨٨٠ من رواية أحمد والترمذي عن عثمان ورمز له بالضعف. قال المناوي: وحفص الأحمسى قال الذهبي: ضعَّفوه، وقال ابن تيمية: ليس عند أهل الحديث بذاك، والرواية المنكرة ظاهرة عليها وقد أنكر أكثر الحفاظ أحاديث حفص، وقال البخاري وأبو زرعة: هو منكر الحديث اهـ مناوى. (١) الحديث ذكره السخاوى في المقاصد الحسنة ص ٤٢٢ برقم ١١٥٧ قال: وفي لفظ عن أنس عند الدارقطني في الأفراد بسند ضعيف (من غش أمتي فعليه لعنة الله). (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما يرويه عبد الملك بن عمير عن علقمة بن وائل ج ٢٢ ص ١٨ برقم ٢٥ قال: حدثنا طالب بن قرة الأدنى، ثنا محمد بن عيسى الطباع (ح) وحدثنا الحسن بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني قالا: ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن علقمة بن وائل عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من غصب رجلا أرضا ظلما لقى الله وهو عليه غضبان". ووائل بن حجر ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٥ ص ٤٣٥ برقم ٥٤٣٦ وقال: هو وائل بن حجر بن ربيعة بن وائل بن يعمر الحضرمي. كان قيلا من أقيال حضرموت وكان أبوه من ملوكهم وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد بشر أصحابه بقدومه قبل أن يصل بأيام وقال: يأتيكم وائل بن حجر من أرض بعيدة من حضرموت طائعًا راغبا في الله -عزَّ وجلَّ- وفي رسوله وهو بقية أبناء الملوك، فلما دخل عليه رحب به وأدناه من نفسه وقرب مجلسه وبسط له رداءه وأجلسه عليه مع نفسه وقال: "اللهم بارك في وائل وولده " ... الخ. (٣) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٧ ص ٢٥٣ برقم ٦٨٦٨ بلفظ: حدثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا وهب بن بقية ثنا خالد وثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي، حدثني أبي، ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من غلب على ماء فهو له" وقال وهب بن بقية: "فهو أحق به". =