للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٩٠٧/ ٢٢٤٠٣ - "مَنْ فُتِحَ لَهُ مِنَ الدُّعَاءِ مِنْكُمْ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الإِجَابَةِ".

ش عن ابن عمر (١).

٣٩٠٨/ ٢٢٤٠٤ - "مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيهَا - يَعْنِي حُمرة -".

د عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أَبيه (٢).

٣٩٠٩/ ٢٢٤٠٥ - "مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِم كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، فَرَجَ اللهُ عَنْهُ سَبْعِينَ كُرْبَةً مِنْ كرَب يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْد مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى أَخيهِ الْمُسْلِم فِي الدُّنْيَا، سَتَرَ اللهُ عَلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَال: كُلُّ هَينٍ لَينٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ".


(١) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الدعاء (فضل الدعاء) ج ١٠ ص ٢٠٠ رقم ٩٢١٧ قال:
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من فتح له من الدعاء منكم، فتحت له أبواب الإجابة".
وساقه القرطبي دليلا على إجابة الدعوة عند شرحه لقوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ... ) الآية ج ٢ ص ٣١٠ ط: دار الكتب.
(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه (كتاب الجهاد) باب في كراهية حرق العدو بالنار - رقم ٢٦٧٥ ج ٣ ص ١٢٥ قال: حدثنا أبو صالح محجوب بن موسى، أخبرنا أبو إسحاق الفزاري، عن أبي إسحاق الشيبانى عن ابن سعد: قال غير أبي صالح: عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فانطلق لحاجته، فرأينا حمَّرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت تفرش، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها" ورأى قرية نمل قد حرقناها، فقال: "من حرق هذه؟ قلنا: نحن قال: "إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن مسعود) ص ٤٠٤ ج ١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا أبو قطن، ثنا المسعودى عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله قال: نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منزلًا فانطلق إنسان إلى غيطة فأخرج فيها بيض حمرة فجاءت الحمرة ترف على رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورءوس أصحابه فقال: أيكم فجع هذه؟ فقال رجل من القوم أنا أصبت لها بيضا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أوردده.
انظر المسند تحقيق شاكر ج ٥ ص ٣٢ رقم ٣٨٣٥ فقد قال: إسناده صحيح وليس فيه (وبخل) التي بين القوسين.
قال المحقق سنن أبي داود:
الحمرة: طائر صغير كالعصفور، قوله: تفرش أو تعرش، معناه: ترفرف. والتفريش: مأخوذ من فرش الجناح وبسطه، والتعريش: أن يرتفع فوقهما ويظلل عليهما ومنه أخذ العريش يقال: عرشت عريشا أعرُشه وأعرِشه.

<<  <  ج: ص:  >  >>