(١) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الدعاء (فضل الدعاء) ج ١٠ ص ٢٠٠ رقم ٩٢١٧ قال: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من فتح له من الدعاء منكم، فتحت له أبواب الإجابة". وساقه القرطبي دليلا على إجابة الدعوة عند شرحه لقوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ... ) الآية ج ٢ ص ٣١٠ ط: دار الكتب. (٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه (كتاب الجهاد) باب في كراهية حرق العدو بالنار - رقم ٢٦٧٥ ج ٣ ص ١٢٥ قال: حدثنا أبو صالح محجوب بن موسى، أخبرنا أبو إسحاق الفزاري، عن أبي إسحاق الشيبانى عن ابن سعد: قال غير أبي صالح: عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فانطلق لحاجته، فرأينا حمَّرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت تفرش، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها" ورأى قرية نمل قد حرقناها، فقال: "من حرق هذه؟ قلنا: نحن قال: "إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار". وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن مسعود) ص ٤٠٤ ج ١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا أبو قطن، ثنا المسعودى عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله قال: نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منزلًا فانطلق إنسان إلى غيطة فأخرج فيها بيض حمرة فجاءت الحمرة ترف على رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورءوس أصحابه فقال: أيكم فجع هذه؟ فقال رجل من القوم أنا أصبت لها بيضا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أوردده. انظر المسند تحقيق شاكر ج ٥ ص ٣٢ رقم ٣٨٣٥ فقد قال: إسناده صحيح وليس فيه (وبخل) التي بين القوسين. قال المحقق سنن أبي داود: الحمرة: طائر صغير كالعصفور، قوله: تفرش أو تعرش، معناه: ترفرف. والتفريش: مأخوذ من فرش الجناح وبسطه، والتعريش: أن يرتفع فوقهما ويظلل عليهما ومنه أخذ العريش يقال: عرشت عريشا أعرُشه وأعرِشه.