= قال ابن قانع: مات بسر من رأى سنة اثنين وستين، وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. وعمر بن يحيى الأبلي ترجمته في اللسان ج ٤ ص ٣٣٨ رقم ٩٦٤ قال: عمر بن يحيى الأبلى، ذكره ابن عدي فأخرج في ترجمة جارية بن هرم (حدثنا) ابن ناجية ومحمد بن موسى الأبلى قالا: حدثنا عمر بن يحيى الأيلى، حدثنا جارية بن هرم، عن عبد الله بن بسر. عن أبي كبشة عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - رفعه: "من كذب علي" الحديث، وأشار إلى أن عمر بن يحيى سرقه من يحيى بن بسطام. (١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٢٠٩ رقم ١٠٥٠ قال: "من قاس حديثى برأيه اتهمنى". وقال: رواه الديلمي، عن أَنس. (٢) الحديث أخرجه الإمام في الموطأ في كتاب (القرآن) باب: ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى ج ١ ص ٢٠٩ رقم ٢٠ ط دار إحياء الكتب العربية. قال: حدثني يحيى، عن مالك، عن سُمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب وكتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسى، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك". والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب (الدعاء) ج ١٠ ص ٣٠٨ رقم ٩٥٢٥ أخرجه من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال في يوم مائة مرة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كان له كعدل عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة، وكن له حرزا من الشيطان سائر يومه إلى الليل، ولم يأت أحد بأفضل مما أتى به إلا من قال أكثر". والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٣٧٥ أخرجه من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، مائة مرة كانت له عدل عشرة رقاب وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه حتى يمسي، ولم يأت أحد أفضل مما جاء به إلا امرؤ عمل أكثر من ذلك، ومن قال: في يوم مائة مرة سبحان الله وبحمده مائة مرة، حطت خطاياه، وإن كانت مثل زيد البحر". =