للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن السني والديلمي عن ابن عباس (١).

٣٩٥٥/ ٢٢٤٥١ - "مَنْ قَال حِينَ يَفْرغٌ مِنْ طَعَامِهِ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطعَمَنِي وَأَشْبَعَنِي وَأَرْوَانِي بلا حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ ذَلِكَ الطَّعَامِ".

ابن السني عن سعيد بن أَبي هلال عمن حدثه (٢).

٣٩٥٦/ ٢٢٤٥٢ - "مَنْ قَال: سُبْحَانَ اللهِ وَبحَمْدِهِ، كتَبَ اللهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قالهَا عَشْرًا كتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ حَسَنَةٍ، وَمَنْ قَالهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ، وَمَنْ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَمَنْ حَالتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ، فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي حُكْمِهِ وَمَنْ اتَّهَمَ بَريئًا صَيَّرَهُ اللهُ إِلَى طِينَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأتِيَ بالْمَخْرَجِ مِمَّا قَال، وَمَنْ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ يَفْضَحُهُ بهِ في الدُّنْيَا فَضَحَهُ اللهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِق يَوْمَ الْقِيَامَةِ".


(١) الحديث في عمل اليوم والليلة لابن السني - في باب: ما يقول بعد صلاة الجمعة - ص ١٢٢ رقم ٣٧١، بلفظ: حدثنا محمد بن عمر بن جزيمة، ثنا أبو سلمة يحيى بن المغيرة، ثنا علي بن سعيد، ثنا سليمان بن عمران المذحجي، عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي حمزة الضبعى عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال بعد ما يقضى الجمعة: سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة غفر الله له ألف ذنب ولوالديه أربعة وعشرين ألف ذنب".
والحديث في مسند الفردوس للديلمي ص ٢٥٨ بلفظ: "من قال بعد ما يقضى الجمعة: سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة غفر له مائة ألف ذنب ولوالديه أربع وعشرون ألفًا" من رواية ابن عباس.
(٢) الحديث في عمل اليوم والليلة لابن السني - في باب: ما يقول إذا شبع من الطعام - ص ١٥٠ رقم ٤٦٣، بلفظ: أخبرنا محمد بن زيان، حدثنا محمد بن رمح، ثنا الليث، عن سعيد بن أبي هلال عن من حدثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قال حين يفرغ من طعامه الحمد لله الذي أطعمني فأشبعنى وسقانى فأروانى بلا حول منى ولا قوة، فقد أدى شكر ذلك الطعام".
ترجمة (سعيد بن أبي هلال) في تقريب التهذيب ج ١ ص ٣٠٧ رقم ٢٧٤، وهو: سعيد بن أبي هلال الليثى مولاهم، أبو العلاء المصري، قيل: مدنى الأصل، وقال ابن يونس: بل نشأ بها، صدوق، لم أو لابن حزم في تضعيفه سلفا، إلا أن الساجى حكى عن أحمد أنه اختلط، من السادسة، مات بعد الثلاثين، وقيل: قبلها، وقيل: قبل الخمسين بسنة، وأخرج له أصحاب الكتب الستة.

<<  <  ج: ص:  >  >>