د، عم (زوائد عبد الله بن أَحمد)، وابن السني، حل، حب، ض عن عثمان (٣).
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد - حديث أبي عياش الزرقى -رضي الله تعالى عنه- ج ٤ ص ٦٠، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا حسن بن موسى، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن سهل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي عياش، قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "من قال حين أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كان له كعدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له بها عشر حسنات، وحط عنه بها عشر سيئات ورفعت له بها عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسى، وإذا أمسى مثل ذلك حتى يصبح". قال: فرأى رجل رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فيما يرى النائم فقال: يا رسول الله إن إبا عياش يروى عنك كذا وكذا، قال: صدق أبو عياش. والحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الدعاء) ج ١٠ ص ٢٤٤ رقم ٩٣٣٩ من طريق حسن بن موسى، عن أبي عياش. والحديث رواه أبو داود في سننه في كتاب (الأدب) باب: ما يقول إذا أصبح ج ٥ ص ٣١٧ رقم ٥٠٧٧ من طريق حماد بن سلمة، عن أبي عياش. وقال محققه: أبو عياش الزرقى الأنصاري: اسمه: زيد بن الصامت، وقيل غير ذلك. والحديث ذكره ابن ماجه في سننه في كتاب (الدعاء) باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى - ج ٢ ص ١٢٧٢ رقم ٣٨٦٧، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي عياش. وقال محققه: (عدل رقبة) بكسر العين، بمعنى المثل، قال الفراء: (العدل) بالفتح ما عادل الشيء من غير جنسه (والعدل) بالكسر، والمثل، وعلى هذا فالفتح هنا أظهر. وترجمة أبي عياش الزرقى في أسد الغابة ج ٦ ص ٢٣٥ رقم ٦١٣٧ اختلف في اسمه، فقيل: زيد بن الصامت، وقيل: عبيد بن زيد بن الصامت، وأكثر أهل الحديث يقولون: اسمه زيد بن الصامت، وله صحبة مشهورة. (٢) ما بين القوسين ساقط من نسخة قولة. (٣) الحديث في سنن أبي داود -كتاب الأدب -باب: ما يقول إذا أصبح - ج ٥ ص ٣٢٤ رقم ٥٠٨٨ بلفظ: حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا أبو مودود، عمن سمع أبان بن عثمان، يقول: سمعت عثمان -يعني ابن عفان- يقول: سمعت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: "من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض =