(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج ٣ ص ٢٩٤ في كتاب أسرار الصلاة الباب الخامس في فضل الجمعة وآدابها - قال الزبيدي وأخرج ابن شاهين في الترغيب عن أبي هريرة - (من قال لا إله إلا الله كتب له عشرون حسنة ومن قال الحمد لله كتب له ثلاثون حسنة ومن قال: الله أكبر كتب له عشرون حسنة". والحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٢٣٤ - كتاب الإيمان والإسلام- الفصل السادس في جوامع الأدعية برقم ٣٩٠٣ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه. (٢) الحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٧٠٢ في -كتاب الصلاة- الباب الرابع في صلاة الجماعة وما يتعلق بها -من الفصل الرابع في الأذان والتركيب فيه وآدابه- برقم ٢١٠١٣ من الإكمال بلفظ المصنف- وتخريجه. وترجمة حفص بن عاصم- جاء في سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ١٩٤ رقم ٧٩ أن عمر بن الخطاب القرشي العمري المدني الفقيه- حدث عن أبيه وعمه عبد الله بن عمر وأبي هريرة وعبد الله بن بحينة وأبي سعيد بن المعلى وغيرهم، وكان من سادات الرجال متفق على الاحتجاج به توفي في حدود سنه تسعين. (٣) ما بين القوسين من الكنز. (٤) الحديث في كنز العمال في ج ١ ص ٤٨٢ في كتاب الإيمان والإسلام الباب الخامس في الاستغفار والتعوذ برقم ٢١٠٦ من الإكمال بلفظ (من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاثا غفر له ذنوبه ولو كانت عدد رمل عالج وغثاء البحر وعدد نجوم السماء) لابن عساكر عن أبي سعيد. ومعني لفظ عالج- جاء في النهاية ج ٣ ص ٢٨٧ - وفي حديث الدعاء "وما تحويه عوالج الرمال" هي جمع عالج وهو ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض.