٤٠٢٧/ ٢٢٥٢٣ - "مَن قَال: لا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، أَطَاعَ بِهَا قَلبُهُ، وَذَلَّ بِهَا لِسَانُهُ، وشَهِدَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَرَّمَهُ الله عَلَي النَّارِ".
= والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٦ بلفظ: (وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة قال: قلت: وإن زنى وإن سرق قال: وإن زنى وإن سرق، قلت: وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت. وإن زنى وإن سرق قال: وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء- وذكر القصة كما في حديث مسند الإمام أحمد ثم قال: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط وإسناد أحمد أصح، وفيه ابن لهيعة وقد احتج به غير واحد. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في مرويات نفيع أبي داود عن زيد بن أرقم في ج ٥ ص ٢٢٣ برقم ٥٠٧٤ قال: حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الهيثم بن جماز ثنا أبو داود الدارمي عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إخلاصه أن تحجزه عما حرم الله عليه". والحديث في حلية الأولياء في مرويات محمد بن أسلم في ج ٩ ص ٢٥٤ قال: حدثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عمار عن عبد الجار عن الهيثم بن جماز عن أبي داود عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإخلاصك بلا إله إلا الله أن يحجزك عما حرم الله عليك". وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول- الأصل الثالث عشر بعد المائتين في أن العبد يسأل عن صدق لا إله إلا الله- الحديث ص ٢٤٦. وقال محقق الطبراني الكبير: قال في المجمع ج ١ ص ١٨ - : وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن غزوان وهو وضاع، أي في إسناد الخيل الأوسط ج ٣ مجمع البحرين وفي إسناده هذا أبو داود نفيع وهو متروك، وقد كذبه ابن معين، والهيثم بن جماز أو حماد ضعيف.