للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٠٤٣/ ٢٢٥٣٩ - "مَنْ قَال في كُلِّ يَوْمٍ أَرْبَعَ مَرَّات: أَشْهَدُ أَنَّ الله هُوَ الْحَقُّ الْمُبينُ، وَأَنَّهُ يُحْيي وَيُمِيتُ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَة لا رَيبَ فِيهَا، وَأَنَّ الله يَبْعَثُ مَنْ في الْقُبُورِ، صُرِفَ عَنْهُ السُّوءُ".

ك في تاريخه عن أَنس (١).

٤٠٤٤/ ٢٢٥٤٠ - "مَنْ قَال في كُلِّ يَوْمٍ ثَلاثَ مَرَّات: صَلَوَاتُ الله عَلَى آدمَ، غُفِرَ لَهُ الذُّنُوب وَإِن كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ البَحْرِ، وَكَان في الْجَنَّةِ رَفِيقَ آدَمَ".

جعفر بن محمد بن جعفر في كتاب الفردوس، والديلمي عن علي (٢).

٤٠٤٥/ ٢٢٥٤١ - "مَنْ قَال بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ: لَا إِلهَ إِلا الله، وَسُبْحَانَ الله، غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ".

الديلمي عن سلمان (٣).


(١) الحديث في كنز العمال في ج ٢ ص ١٢١ - الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال- الباب الثامن في الدعاء الفصل الخامس في أدعية مؤقتة- أدعية الهم والكرب والحزن- الإكمال- برقم ٣٤٣١ بلفظ المصنف وتخريجه غير أن فيه (صرف الله عنه السوء) بدلا من (صرف عنه السوء).
(٢) الحديث في كنز العمال في ج ٢ ص ٢٢٦ - الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال- الباب الثامن في الدعاء الفصل السادس في جوامع الأدعية برقم ٣٨٧١ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه غير أن فيه (غفر الله له الذنوب) كما في نسخة الظاهرية بدلا من (غفر له ذنوبه).
وفي الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني ص ٣٢٨ ط السنة المحمدية بالقاهرة ١٣٨٠ هـ- ١٩٦٠ م- في -باب فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - برقم ٣٧ "من قال كل يوم ثلاث مرات صلاة الله على آدم غفر الله له الذنوب إن كانت أكثر من زيد البحر وكان في الجنة رفيق آدم" هو حديث منكر اهـ الفوائد.
(٣) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج ٣ ص ٢٩٤ - كتاب أسرار الصلاة ومهماتها- الباب الخامس- سانحة- قال الزبيدي في تعليقه علي قول الغزالي: (وكانوا يقولون "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ألف مرة" فقد ورد في كل من ذلك إفرادا وجمعا أخبار صحيحة، ثم قال بعد ذكر هذه الأخبار وأخرج الديلمي عن سلمان (من قال بعد صلاة الصبح وبعد صلاة العصر، وذكر الحديث بلفظ المصنف بزيادة لفظ (وبعد) قبل (صلاة العصر).
والحديث في كنز العمال في ج ٢ ص ١٤٨ - الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال- الباب الثامن في الدعاء- الفصل الخامس في أدعية مؤقتة- ما يقال بعد صلاة الصبح وفضل المكث بعده- من الإكمال برقم ٣٥٣٠ بلفظ المصنف وتخريجه بزيادة لفظ الجلالة بعد (غفر) (الديلمي عن سلمان).

<<  <  ج: ص:  >  >>