(١) الحديث في كنز العمال في ج ١٢ ص ٢٥٩ - فضائل المدينة وما حولها على ساكنها أفضل الصلاة والسلام- برقم ٣٤٩٤٣ من- الإكمال- بلفظ المصنف وتخريجه. وترجمة عامر بن ربيعة في الإصابة في ج ٥ ص ٢٧٧، ٢٧٨ ط الفجالة الجديدة ١٣٩٦ هـ ١٩٧٦ م برقم ٤٣٧٤ وفيها: عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رفيدة بن عنز بن وائل العنزي، وقيل في نسبه غيبر ذلك، وفيها. كان أحد السابقين الأولين وهاجر إلي الحبشة ومعه امرأته ليلى بنت أبي خيثمة، ثم هاجر إلي المدينة أيضًا وشهد بدرا وما بعدها وله رواته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق أبيه وعبد الله بن عمرو بن عبد الله بن الزبير وأبي أمامة بن سهل وغيرهم وذلك في الصحيحين وغيرهما، إلي أن جاء فيها: قال مصعب الزبيري: مات سنة اثنتين وثلاثين كذا قال أبو عبيدة ثم ذكره في سنة سبع وثلاثين وقال أظن هذا أثبت، وقال الواقدي: كان موته بعد قتل عثمان بأيام، وقيل في وفاته غير ذلك. (٢) الحديث في كنز العمال في ج ٢ ص ٢٢٧ - الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال- الباب الثامن في الدعاء- الفصل السادس في جوامع الأدعية برقم ٨٣٧٣ من الإكمال- بلفظ المصنف وتخريجه غير أنه بزيادة (عنه) قبل (خطاياه). (٣) وما وجدناه في الرسالة المستطرفة في ص ٩٩ ط بيروت- تحت عنوان "كتب في تواريخ الرجال وأحوالهم" في الحديث عن تاريخ نيسابور لأبي عبد الله الحاكم" قال صاحب الرسالة: وعليه ذيل يسمي بالسياق عليه لأبي الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد بن محمد بن سعيد الفارسي النيسابوري الحافظ مؤلف "المفهم بشرح غريب مسلم"، و "مجمع الغرائب في غريب الحديث" وغير ذلك، المتوفى بنيسابور سنة تسع وعشرين وخمسمائة، في مجلد واختصره أيضًا الحافظ الذهبي اهـ.