للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ك، ق عن أَبي هريرة (١).

٤١١٥/ ٢٢٦١١ - "مَنْ قَال عَلَيَّ حُسْنًا مُوافِقًا لكِتَاب الله وَسُنَّتي فَأَنَا قُلْتُهُ، وَمَنْ قَال عَلَيَّ كَذِبًا مُخَالِفًا لِكِتَابِ الله وَسُنَّتِي فَلْيَتبَوأ مَقْعَدَهُ مِنَ النًّارِ".

الديلمي عن نهشل عن الضحاك عن ابن عباس (٢).

٤١١٦/ ٢٢٦١٢ - "مَنْ قَال لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: أَنْصِتْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَا".


(١) رشدة بكسر الراء وفتحها والفتح أفصح اللغتين نهاية مادة (رشد).
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك -كتاب العلم- ج ١ ص ١٠٢ قال: حدثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب: أنبأ محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن بكر بن عمرو، عن عمرو بن أبي نعيمة، عن أبي عثمان مسلم بن يسار عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قال على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار، ومن استشاره أخوه فأشار عليه بغير رشدة فقد خانه، ومن أفتى بفتيا غير ثبت فإنما إثمه على من أفتاه" تابعه يحيى بن أيوب عن بكر بن عمرو، وقال الذهبي في التلخيص، وبنحوه احتجا برواته سوى عمرو، وقد وثق.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى -كتاب آداب القاضي -باب موضع المشاورة ج ١٠ ص ١١٢ قال: أخبرنا أبو الحسن محمَّد بن يعقوب الفقيه بالطابران -رحمه الله- ثنا أبو علي محمَّد بن أحمد بن الحسن الصواف، ثنا بشر بن هوسى، ثنا أبو محمد الرحمن المقري حدثني سعيد، حدثني بكر بن عمر (وعن أبي عثمان مسلم بن يسار (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب أنبأ محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني سعيد بن أيوب عن بكر بن عمرو) عن عمرو بن أبي نعيم، عن أبي عثمان مسلم بن يسار، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قال عليَّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ... " الحديث.
(٢) الحديث في كنز العمال -كتاب العلم- الفصل الأول في رواية الحديث وآداب الكتابة (الإكمال) ج ١٠ ص ٢٣٠ رقم ٢٩٢١٤ بلفظ: "من قال علي حسنًا موافقا لكتاب الله وسنتي فأنا قلته، ومن قال علي كذبا مخالفا لكتاب الله تعالى وسنتي فليتبوأ مقعده من النار" الديلمي عن نهشل عن الضحاك عن ابن عباس.
ونهشل ترجم له الذهبي في الميزان ج ٤ ص ٢٧٥ رقم ٩١٢٧ فقال: نهشل بن سعيد البصري عن الضحاك بن مزاحم وغيره: قال إسحاق بن راهويه: كان كذابا، وقال أبو حاتم والنسائي: متروك. وقال يحيى والدارقطني ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>