(١) الحديث أخرجه الديلمي في مسند الفردوس، عن حذيفة بن اليمان: "من قرأ القرآن بإعراب فله أجر شهيد". المراد بالإعراب: كما جاء في النهاية لابن الأثير ج ٣ ص ٢٠٠ مادة (عرب) التبيين والإيضاح، قال: وإنما سمى الإعراب إعرابًا لتبيينه وإيضاحه. (٢) الحديث أخرجه الديلمي في مسند الفردوس ص ٢٦١ بلفظ: "من قرأ القرآن في سبع، كتبه الله -عزَّ وجلَّ - من المحسنين، ولا تقرأوا في أقل من ثلاث". . . (٣) الحديث أخرجه الديلمي في مسند الفردوس ص ٢٦١ قال: "من قرأ القرآن كان حقًّا على الله -عزَّ وجلَّ - أن لا يطعمه النار، ما لم يغل. . . الحديث". ولفظ: "يرائى" جاءت هكذا بالأصل: والصواب "ما لم يراء به" أو يكون الأصل على لغة من يثبت الياء في الجزم. ترجمة أبي عنبة الحمصي: (أبو عنبة) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ١٢ ص ١٨٩ قال: هو أبو عنبة الخولانى مختلف في صحبته. قيل: اسمه عبد الله بن عنبة. وقيل: عمارة. روى عنه بكر بن زرعة الخولانى، وأبو الزاهرية حدير بن كريب، وشرحبيل بن شفعة، وطليق بن سمير، وقيل: ابن عمير، ولقمان بن عاهر، ومحمد بن زياد الألهانى وغيرهم، ذكره خليفة وابن سعد وغير واحد في الصحابة. وذكره عبد الصمد بن سعيد الحمصي في تسمية من نزل حمص من الصحابة وقال: كان ممن أكل الدم في الجاهلية، وصلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرني بذلك يزيد بن عبد الصمد، وقال الحاكم أبو أحمد: يقال: كان ممن صلى القبلتين. ويقال: أسلم والنبي - صلى الله عليه وسلم - حي، يعني: ولم يره. وقال أحمد بن محمد بن عيسى -صاحب تاريخ حمص-: أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي. وقال المفضل الغلابى عن ابن معين في حديث ابن عنبة: إنه ممن صلى القبلتين. قال أهل الشام. من كبار التابعين وأنكروا أن له صحبة، وفيه كلام كثير انظره في موضعه.